التقت جيندايي فريزر موفدة الرئيس الاميركي جورج بوش مع الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء وذلك بعد انتظار يومين، لكنها فشلت في تحقيق مهمتها بإقناعه قبول نشر قوة دولية في اقليم دارفور المضطرب.
وتوجهت فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية جوا الى الخرطوم لإقناع السودان بالموافقة على نشر اكثر من 20 الف جندي وشرطي للامم المتحدة في دارفور لتولي المهمة من بعثة الاتحاد الافريقي هناك.
وقالت كاثرين موزلي في السفارة الاميركية في الخرطوم "انهما اجتمعا. وسلمت فريزر رسالتها ثم غادرت."
والغت فريزر كل اجتماعاتها مع وسائل الاعلام وهو ما عزاه مسؤول سوداني الى انه "ليس لديها شيء جديد لتقوله." وانتظرت يومين تقريبا لتجتمع مع البشير.
وكرر البشير الثلاثاء معارضته لنشر جنود الامم المتحدة وبدلا من ذلك اشاد في خطاب بقوات الاتحاد الافريقي في دارفور. وقال انه لا يدعو الى مواجهة او حرب لكنه يدعو الى السلام والاستقرار.
وشبه السودان نشر قوات الامم المتحدة في دارفور بغزو غربي يقول انه سيجتذب متشددين ويتسبب في مستنقع على غرار العراق.
لكن محللين يقولون ان الخرطوم تعارض قوات الامم المتحدة لانها تخشى ان يقوم الجنود باعتقال اي مسؤولين او زعماء ميليشيات من المرجح ان توجه اليهم المحكمة الجنائية الدولية الاتهام بارتكاب جرائم حرب.