البلوي يتحدث عن ”تورط اردني” باغتيال مغنية وعمان تعتبرها ”افتراءات”

تاريخ النشر: 28 فبراير 2010 - 10:18 GMT

رفض الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية نبيل الشريف الادعاءات التي اطلقها المدعو همام البلوي في الشريط الذي تناقلته وسائل اعلام امس الاحد مؤكدا ان لا علاقة للاردن ولا مصلحة باستهداف الشخصيات التي اوردها البلوي مثل عبدالله عزام وعماد مغنية مشيرا الى ان هذه الاكاذيب لا تستقيم مع المنطق او حقائق الامور .

واضاف الشريف في تصريحات نقلها موقع عمون االكتروني الاردني ان الاردن سيواصل جهوده لحماية امن المواطنين وملاحقة الارهابيين دفاعا عن امنه واستقراره وعن الاسلام الذي يصر الارهابيون على تشويه صورته السمحة .

وبين الشريف ان الاكاذيب والافتراءات التي ساقها البلوي لن تنثي الاردن عن مواصلة جهوده في الذود عن امن مواطنيه وعن حقيقة الاسلام الذي الصق به الارهابيون تهما ظالمة لا تمت لجوهره باي صلة .

وزعم همام خليل البلوي في التسجيل ان عمان تقف وراء مقتل قائدين اسلاميين، زعيم القاعدة في العراق الاردني ابو مصعب الزرقاوي، والقائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية ، بالاضافة الى عبد الله عزام

وقد دعا همام خليل البلوي، الذي نفذ عملية انتحارية في خوست بأفغانستان، في شريط مسجل نشرته بعد مقتله بعض المواقع المتشددة إلى الجهاد ضد الاردن وخاصة الاجهزة الامنية

ووصف البلوي في الشريط الذي تبلغ مدته 43 دقيقة كيف أن المخابرات الأردنية جندته ثم خدعها بعدما أرسلته إلى أفغانستان للتجسس على تنظيم القاعدة.

ويبدو أن الشريط سجل قبل وقت قصير من تنفيذ البلوي الذي كان يبلغ من العمر 32 عاما عملية خوست في قاعدة أمريكية تابعة لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يوم 30 ديسمبر/كانون الأول وأودت بحياة 7 من ضباط جهاز سي آي إيه إضافة إلى ضابط أردني. وكان البلوي قد استدعي إلى القاعدة الأمريكية بهدف كشف معلومات تتعلق بالرجل الثاني في القاعدة، أيمن الظواهري.

وجاء في الشريط "خططنا لشيء آخر لكن حصلنا على جائزة أكبر وهي جائزة من رب العالمين الذي هيأ لنا فريسة ثمينة وهي الأمريكيين ومن سي آي إيه". وأضاف البلوي قائلا "وعندئذ اقتنعت بأن أفضل طريقة هو في تنفيذ حزام استشهادي".

ووصف البلوي الذي كا يرتدي ملابس عسكرية في الشريط كيف أن المخابرات الأردنية حققت على مدى سنوات نجاحات ضد المقاتلين الإسلاميين وكيف أنها ربطت علاقات تعاون مع جهاز سي آي إيه.