البنتاغون يحاول ضم عرب ومسلمين الى قواته في العراق وافغانستان

منشور 01 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:49
فيما بدأت القوات الأميركية بالانسحاب التدريجي تزامنا مع اعلانها بانخفاض مستوى العنف في العراق فقد بدأت خطة بموجبها تسحب قوات عربية وان كانت تحت غطاء اميركي لتحل محلها في العراق وافغانستان.

الخطة الأميركية التي كشفت عنها تقارير ومصادر متعددة تقول ان الادارة الرئيس جورج بوش تعمل على تقديم رشوة الاقامة الدائمة في الولايات المتحدة لشبان عرب من دول تعاني البطالة والفقر والتدهور الاقتصادي مقابل انضمامهم الى القوات المسلحة الأميركية لارسالهم الى العراق وافغانستان.

وفي هذا الصدد فقد وصلت الى لبنان مجموعة خبراء اميركيين من دائرة الهجرة والاقامة برئاسة جيمي غونزالس الذي بدأ بعملية تجنيد الشباب اللبناني وغالبيتهم من المسيحيين المارونيين بموافقة السلطات اللبنانية وبمساعدة واشراف الاكاديمية السويسرية للامن التي يرأسها لطف الله اليازجي

وتطلب الولايات المتحدة في المرحلة الاولى 4 الاف جندي على الاقل وسيتم تدريبهم في مراكز خاصة في لبنان قبل ان يتم نقلهم الى الولايات المتحدة لمواصلة عملية التدريب في مناطق صنعت خصيصا لتتناسب مع الاجواء والبيئة العراقية والافغانية ثم سينقلون الى ساحة المعركة

مقابل ذلك سيتم منح كل جندي شارك في العمليات بطاقة اقامة دائمة في الولايات المتحدة من دون المرور بالاجراءات القانونية المعروفة التي يمر بها الاجانب في اميركا للحصول على البطاقة الخضراء.

ويرى المراقبون ان الولايات المتحدة تحاول استغلال الاضطرابات السياسية والاقتصادية والامنية في لبنان واندفاع الشباب هناك للهجرة الى خارج البلاد الا ان ذلك قد يزيد من تفاقم ازمات هذا البلد وفتح ابواب التوتر مع الدول العربية والاسلامية، حيث ان الموقف اللبناني من الوضع في العراق سيتعارض مع الاجماع العربي بعدم مساعدة القوات الغربية على احتلال العراق او المشاركة في قواته، ووجود قوات لبنانية وان كانت تحت غطاء اميركي سيسهل للقوات الأميركية اشراك اعداد اكبر من العرب والمسلمين في دول العالم في الحرب بالعراق وهو ما كانت تسعى اليه واشنطن منذ البداية عندما حاولت اشراك قوات عربية واسلامية في حلفها.

زيادة على ذلك ونتيجة لنشاطات جيمي غونزالس وفريقة فانه من الممكن ان يتخذ تنظيم القاعدة من وجود محاربين لبنانيين في القوات الأميركية في العراق وافغانستان الذريعة المناسبة للمارسة نشاطات ارهابية داخل لبنان في الوقت الذي يعاني هذا البلد من خلل امني حصد عشرات الارواح من كبار رجال السياسة والثقافة والاقتصاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك