البنتاغون يحقق في شبكة تجسس خاصة في افغانستان وباكستان

منشور 22 آذار / مارس 2010 - 08:36

تحقق وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) حول احد مسؤوليها الذي يشتبه في انه يدير شبكة تجسس خاصة في افغانستان وباكستان، كما اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاثنين.

وقال غيتس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي بيتر ماكاي "هناك تحقيق جار لتحديد ملابسات الامر بهدف تحديد الوقائع". واضاف "واذا تبين ان الامر يستدعي القيام بتغييرات، فساقوم بها".

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز في عددها في الخامس عشر من اذار/مارس نقلا عن مصادر عسكرية رسمية ورجال اعمال في افغانستان والولايات المتحدة لم تكشف هويتها، فان المسؤول في وزارة الدفاع الاميركية مايك فورلونغ تعاقد مع اناس من الباطن لدى شركات امنية خاصة تستخدم موظفين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ومن القوات الخاصة الاميركية.

وهؤلاء الناس من الباطن كانوا يجمعون معلومات تسمح بتحديد مكان ناشطين اسلاميين ومعسكرات للمتمردين، بحسب الصحيفة.

وكانت المعلومات ترسل الى مسؤولين في الجيش والاستخبارات لتستخدم لاحقا اثناء الغارات الجوية في باكستان وافغانستان.

وقال غيتس الذي كان هو شخصيا مديرا للسي آي ايه "بصراحة، انه امر اجده مقلقا في المبدأ، لكني لا اعرف الكثير عنه لاقول ما اذا كان قد حصل فعلا، وما اذا كان له فائدة".

واقر غيتس بان دور العاملين من الباطن في جمع المعلومات على الارض "هو موضوع ينبغي ان اعرف اكثر عنه"، وذكر بان البنتاغون كان يوفر قسما كبيرا من الاستخبارات الاميركية، وان 85% من موازنة الاستخبارات الاميركية تذهب لمختلف وكالاتها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك