تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء التوصيات التي وضعها البنتاغون ليختار منها المناسب لتسريع القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، وستكون مناسبة له لتطبيق ما كان وعد به خلال حملته الانتخابية.
والخطة التي أعدها وزير الدفاع جيمس ماتيس سيناقشها الآن أبرز المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
ولم يدل البنتاغون بتفاصيل عن مضمون الوثيقة التي قدمها ماتيس ولا عن البرنامج الزمني للقرارات التي ينبغي اتخاذها.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف ديفيس إن الهدف هو فقط تحديد "إطار لمشاورات مقبلة"، موضحا أن هذا الإطار "للتغلب سريعا على تنظيم "الدولة الإسلامية" هو "واسع" و"شامل". ولفت إلى أنه "ليس فقط عسكريا" و"لا يشمل فقط العراق وسوريا."
ولم يفوت ترامب فرصة خلال حملته الانتخابية إلا انتقد فيها التقدم البطيء للحرب ضد التنظيم الجهادي في العراق وسوريا.
ولا يزال تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر على قسم من مدينة الموصل التي أعلنت منها "الخلافة"، وعلى مدينة الرقة في شرق سوريا.
ياتي ذلك فيما تعهد ترامب بـ"زيادة تاريخية" في ميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) قد تصل نسبتها إلى نحو 10 في المئة، بحسب مسؤولين في البيت الأبيض.
ويقول المسؤولون إن ترامب يريد زيادة ميزانية البنتاغون بمقدار 54 مليار دولار. ويتعين أن يوافق الكونغرس على الميزانية.
ويتوقع أن يكشف الرئيس النقاب عن المسودة النهائية للميزانية المقترحة في منتصف شهر مارس/آذار القادم.
وقال ترامب في اجتماع في البيت الأبيض مع حكام الولايات الاثنينإن الميزانية ستركز على "الجيش، والأمن والتطور الاقتصادي".
وأكد ترامب أن الميزانية سوف تتضمن زيادة غير مسبوقة في نفقات الدفاع من أجل "إعادة بناء القدرات الدفاعية المستنزفة للولايات المتحدة".
وتنفق الولايات المتحدة على الدفاع أكثر من أي دولة أخرى، وتبلغ ميزانيتها الدفاعية 600 مليار دولار.
ولم تتضمن الميزانية الجديدة المقترحة تغييرات في النفقات على الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية رغم طلب الجمهوريين إجراء إصلاحات عليها.
وقال ترامب: "سنفعل المزيد بأموال أقل، وسنجعل الحكومة أقل ترهلا وقابلة للمساءلة".
وأرسل البيت الأبيض المسودة المقترحة للميزانية للوكالات الاتحادية الاثنين، بينما يستعد للتفاوض بشأنها مع الكونغرس .
ويجب أن يقر الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون النفقات الاتحادية.
ويتوقع أن تواجه خطة ترامب للميزانية معارضة قوية من جانب الديمقراطيين.
