البيت الابيض ينفي علمه برسالة نجاد لبوش..وبلير يستبعد غزو ايران

تاريخ النشر: 08 مايو 2006 - 03:54 GMT

نفى البيت الابيض وجود علم لديه برسالة ذكرت تقارير ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ينوي ارسالها الى نظيره الاميركي جورج بوش، بينما وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الحديث عن غزو ايران بانه "مناف للعقل".

وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي الاميركي فرد جونز "لسنا على علم برسالة مماثلة".

واضاف "ايران تدرك ما عليها القيام به، عليها ان تحترم" ارادة مجلس الامن الدولي وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ووقف كل الانشطة المرتبطة بالتخصيب".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك من جهته "لا استطيع ان اؤكد ان (الولايات المتحدة) تلقت رسالة كهذه"، موضحا "اطلعت على معلومات صحافية بهذا الشأن فقط ونحاول التحقق من الامر".
وكان الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام اعلن خلال مؤتمر صحافي ان الرسالة التي كتبها الرئيس الايراني "ستسلم الى سفارة سويسرا" التي تمثل المصالح الاميركية في ايران منذ 1980.

وتابع المتحدث نفسه ان احمدي نجاد يقترح "وسائل جديدة للخروج من الوضع الهش في العالم حاليا"، موضحا ان الرئيس الايراني "يحلل الوضع في العالم ويدرس اسباب مشاكله".

وهي المرة الاولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي يقوم فيها مسؤول ايراني كبير رسميا باتصال مع رئيس اميركي.

واستبعد المسؤولون الايرانيون حتى الآن اي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة معتبرين ان واشنطن ليست مستعدة للتعامل مع طهران على اساس المساواة.

وتأتي هذه الرسالة بينما تدرس الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي نص قرار يهدف الى ارغام ايران خصوصا على تعليق تخصيب اليورانيوم.

بريطانيا تستبعد غزو ايران

وفي هذه الاثناء، استبعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير غزو ايران وقال ان اي حديث يتردد بشأن توجيه ضربة نووية لها "مناف للعقل تماما".

وقال بلير في مؤتمر صحفي شهري "لا اعرف احدا تحدث في وقت ما او حتى فكر في احتمال توجيه ضربة نووية لايران. هذا مناف للعقل تماما."

وترددت على نطاق واسع تكهنات اعلامية بان الخلافات حول سبل مجابهة البرنامج النووي الايراني كانت وراء قرار بلير اقالة وزير الخارجية جاك سترو الاسبوع الماضي في اطار تعديل حكومي كبير.

وعين بلير وزيرة البيئة السابقة مارجريت بيكيت محل سترو.

وقال بلير "فكرة انني استبعدت جاك بسبب ايران.. بسبب اعتراض الامريكيين عليه..هي محض هراء."

واضاف "اي تصور ان لهذا صلة بقرار بشأن غزو ايران.. وهو بالمناسبة أمر لن نفعله.. اي تصور ان له صلة بمثل هذا القرار مناف للعقل تماما."

وقال رئيس الوزراء ان السياسة الخارجية لبريطانيا لن تغير توجهاتها تحت قيادة بيكيت التي حظيت بمكانة دولية خلال محادثات التغير المناخي.

واضاف "اخترت مارغريت لانها سياسية بارزة ومحل ثقة كبيرة." وتابع "ليس عندي ادنى شك في ان السياسة الخارجية التي رسمها جاك لن تتغير ولو قيد انملة تحت قيادة مارغريت."