بعد ساعات من تهديد رئيس إقليم كردستان / مسعود بارزاني بضم كركوك - في حال فشل التوصل إلى اتفاق في شأن قانون انتخابات المحافظات واعتباره مصادقة البرلمان العراقي على القانون "مؤامرة ضد الأكراد" - انتشر لواءان من قوات حماية الإقليم (البشمركة) في المناطق المحاذية لحدود الإقليم مع محافظة كركوك بشكل يطوقها ويغلق الطريق على المناطق العربية في بيجي أو المناطق التركمانية في داقوق وتازة للتحرك إلى داخل مدينة كركوك .
وقال شهود عيان: " إن هذه القوات أقامت حواجز ترفع العلم الكردي بشكل أثار مشاعر الاستياء بين المواطنين " .
ووصل وزير الدفاع العراقي / عبد القادر العبيدي إلى كركوك للاطلاع على الأوضاع في المدينة .
وقال مصدر أمني : " إن العبيدي تفقد خلال جولة ميدانية القطعات العسكرية في كركوك والمناطق القريبة منها ، حيث تنتشر قوات الجيش لملاحقة المسلحين والفارين من "القاعدة" من مناطق ديالى والموصل وصلاح الدين
وعقد فور وصوله اجتماعين مغلقين .. الأول مع محافظ كركوك / عبد الرحمن مصطفى وعدد من المسئولين الأمنيين في المحافظة ، والثاني مع رئيس مجلس محافظتها / رزكار علي .
وذكر مصدر إعلامي في مجلس المحافظة أن العبيدي قال : " المحافظة لا تحتاج إلى قوات إضافية من وسط العراق وجنوبه لأن الوضع الأمني في المحافظة مستتب والقوات الأمنية فيها أثبتت جدارتها " .
وكان رئيس الوزراء / نوري المالكي قد أمر بأرسل فوجين من قوات الجيش إلى كركوك لضبط الأمن فيها بعد سلسلة اضطرابات شهدتها المدينة الاسبوع الماضي
وكان البرلمان العراقي قد عقد الثلاثاء جلسته المفتوحة برئاسة / محمود المشهداني دون التوصل إلى اتفاق بشأن قانون الانتخابات ؛ مما اضطر رئيس المجلس إلى رفع الجلسة إلى اليوم - الأربعاء - .
ويتضمن اقتراح الأمم المتحدة تأجيل الانتخابات في كركوك إلى نهاية السنة المقبلة، واستمرار مجلس محافظة المدينة الحالي في أداء مهماته كاملة لحين تنظيم الانتخابات فيها .. على أن تتم مراجعة السجلات في المدينة لمعرفة التجاوزات الديموجرافية التي حصلت قبل عام 2003 وبعده .