قصف طيران التحالف الذي تقوده السعودية الاثنين قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الصيانة شمال صنعاء.
وقال سكان محليون إن دوي انفجارات عنيفة هزت صنعاء جراء القصف ، وأشاروا إلى أن طيران التحالف لا يزال يحلق في أجواء العاصمة بكثافة، دون إطلاق المضادات الارضيّة من قبل الحوثيين وقوات صالح.
وفي محافظة البيضاء (168كم ) جنوب شرق العاصمة صنعاء، أفاد سكان محليون بأن حوالي خمس غارات لطائرات التحالف استهدفت معسكرا ومواقع اللواء 26 حرس جمهوري المتمركزة بمديرية السواديه التي يسيطر عليها الحوثيون وقوات صالح.
واستهدفت غارات أخرى مواقع وآليات للحوثيين وقوات صالح بمنطقة “عقبة ثرة” بمديرية مكيراس ولا يزال الطيران يحلق في الأجواء.
وتحاول القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف العربي الاثنين التقدم في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليوم الثاني من هجوم واسع يهدف في النهاية الى استعادة العاصمة صنعاء التي سقطت بايدي المتمردين منذ سنة.
وقالت مصادر عسكرية موالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي ان الهجوم الذي اطلق الاحد في محافظة مأرب، يجري على ثلاثة محاور تقع في شمال غرب هذه المنطقة الصحراوية باتجاه صنعاء.
وتقع محافظة مأرب النفطية في وسط اليمن شرق صنعاء. وهي ترتدي اهمية استراتيجية كبيرة لاستعادة العاصمة.
وقال مصدر عسكري ان “الهدف هو قطع طريق امداد الحوثيين”.
وتحاول القوات الموالية للحكومة اليمنية التقدم انطلاقا من العبر البلدة غير البعيدة عن الحدود مع السعودية، باتجاه اربع مناطق تقع في شمال غرب محافظة مأرب باتجاه صنعاء.
واضافت مصادر عسكرية ان هذه المناطق هي قطاعا صرواح وجدعان ومفرق الجوف وحريت.
لكن هذا التقدم يصطدم ببعض المقاومة على ما يبدو بعد اعلان مقتل جندي اماراتي في العمليات.
وقالت قيادة الجيش الاماراتي في بيان بثته وكالة انباء الامارات ان “قواتنا المسلحة شنت عمليات ناجحة حققت من خلالها تقدما على الأرض في مأرب ودحرت ميليشيات الحوثيين الانقلابيه في نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف العربي”.
واضافت انه “خلال هذه العمليات استشهد أحد جنودنا البواسل اثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي للوقوف الى جانب الحكومة الشرعية في اليمن”.
والامارات من الدول الرئيسية المشاركة في هذا التحالف. وقد خسرت 52 جنديا بصاروخ اطلق في الرابع من ايلول/سبتمبر في وسط اليمن.
وقتل سبعة جنود اماراتيين قبل ذلك في عمليات اخرى. وبذلك ترتفع حصيلة الجنود الاماراتيين القتلى في اليمن الى ستين على الاقل.
وكان عشرة جنود سعوديين وخمسة بحرينيين قتلوا في هجوم الرابع من ايلول/سبتمبر الذي كان الاعنف ضد قوات التحالف منذ بداية الحملة على اليمن في 26 آذار/مارس.