التحقيق في مقتل مراقبين عسكريين في لبنان بنتهي بعدم توجيه لوم فردي

تاريخ النشر: 03 فبراير 2008 - 10:48 GMT
توصلت لجنة تحقيق كندية الجمعة الى انه لا يمكن توجيه لوم فردي في وفاة مراقب عسكري كندي تابع للامم المتحدة قتل في 2006 في جنوب لبنان خلال غارة اسرائيلية اثناء الحرب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني.

واكد تقرير لجنة التحقيق ان "طبيعة العمليات القتالية كانت غير متوقعة وتوسط مراقبين عسكريين من الامم المتحدة بين القوتين المتحاربتين كان ينطوي على مخاطر كبيرة".

من جهته قال الليوتنانت جنرال ميشال غوتييه القائد في قيادة القوة الكندية "اؤيد تماما ما توصلت اليه اللجنة ومفاده انه لا يمكن توجيه اللوم الى اي فرد".

واضاف في بيان ان "قوة الدفاع الاسرائيلية وافقت على تحمل المسؤولية الكاملة عن الاخطاء العملانية والتكتيكية التي ادت الى قصف قاعدة دورية الخيام حتى لو انها لم تسم اي شخص ليتحمل المسؤولية شخصيا".

وقد قتل اربعة من مراقبي الامم المتحدة في 25 تموز/يوليو 2006 في هجوم اسرائيلي على موقع للامم المتحدة في الخيام في جنوب لبنان ومنهم الميجور الكندي بايتا هس-فون كرودينر.

من جهة اخرى اصدرت لجنة التحقيق التي انشأتها وزارة الدفاع الكندية توصيات لتحسين اجراءات القيادة والمراقبة الكنديتين وكذلك لدى الامم المتحدة وتحسين معدات الاتصال التي يزود بها المراقبون الكنديون.

واضاف الليوتنانت جنرال غوتييه "حتى مع هذه التحسينات فان تعقيد مهمات الامم المتحدة ومتطلباتها تجعل من الصعب خفض المخاطر بالكامل".

ولاحظ الجنرال ريك هيلر رئيس الاركان الكندي ان هذا "الحادث المأساوي" يثبت "الاخطار الحقيقية الملازمة للعمل الذي يقوم به عناصر القوة الكندية يوميا" معتبرا ان "خلاصات وتوصيات اللجنة ستتيح توفير مزيد من الامن" للجنود الكنديين.