التعرف على هوية اثنين من انتحاريي تفجيرات الجزائر

تاريخ النشر: 15 أبريل 2007 - 03:37 GMT
اعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني الاحد للصحافيين انه تم التعرف على هوية انتحاريين نفذا احد الاعتداءين اللذين شهدتهما العاصمة الجزائرية في 11 نيسان/ابريل مؤكدا ان "مكافحة الارهاب مستمرة".

وقال زرهوني "تم التعرف على هوية الارهابيين" مشددا على ان "مكافحة الارهاب مستمرة" وينبغي "البقاء في حالة تيقظ وتضييق الخناق على المجموعات الارهابية".

لكن الوزير لم يدل باي تفاصيل عن هوية الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداء على مركز شرطة باب الزوار الضاحية الشرقية للعاصمة بسيارتين مفخختين. واستهدف الاعتداء الثاني في الوقت نفسه تقريبا القصر الحكومي في قلب العاصمة.

وجاء تصريح زرهوني على هامش افتتاح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مجمعا طبيا في دالي ابراهيم على مرتفعات العاصمة في اول ظهور له منذ اعتداءات الاربعاء.

وكان تم كشف هوية الانتحاري الذي هاجم القصر الحكومي وهو مروان بودينة (28 عاما) المعروف بمعاذ بن جبل.

ونشرت صورته مكشوف الوجه على موقع الكتروني اسلامي فيما نشرت صورتا الانتحاريين الاخرين ولكن ملثمين.

واسفرت التفجيرات عن 33 قتيلا و222 جريحا بينهم 21 لا يزالون في المستشفى وتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.

الى ذلك هاجمت الصحف الجزائرية الاحد بحدة سفارة الولايات المتحدة لانها بثت السبت على موقعها من شبكة الانترنت تحذيرا من احتمال وقوع هجمات ارهابية في وسط العاصمة الجزائرية.

وتساءلت صحيفة الوطن اذا لم يكن السفير الاميركي روبرت فورد مضطرا لشرح موقفه في وزارة الخارجية "واعتباره شخصا غير مرغوب فيه وطرده من البلاد".

وكانت السفارة الاميركية حذرت السبت رعاياها من احتمال وقوع اعتداءات ارهابية جديدة السبت في حي البريد المركزي (وسط المدينة) ومقر التلفزيون الرسمي على مرتفعاتها.

وقالت الوطن ان "السفارة بثت الرعب في قلوب سكان العاصمة الجزائرية".

من جانبها قالت صحيفة ليبرتيه ان "الاشاعات الاميركية زادت في هاجس الاعتداءات في العاصمة" وان السفارة استندت الى "مصادر غير موثوقة". واضافت الصحيفة ان "المقاربة لاميركية تثير الاستياء وتلقي بظلالها على شراكة استراتيجية استثنائية في مكافحة شاملة على الارهاب بين الجزائر وواشنطن".

وكتبت صحيفة "لكسبرسيون" انه "كان الاجدر بالسفارة الاميركية ان تترك اي معلومة امنية في نطاق ضيق" وشددت على ان "الامر يتعلق بسيادة الجزائر".

وقالت صحيفة لوجور ان "محاولة الاميركيين استبدال اجهزة الاستخبارات امر غير لائق اللهم الا اذا كان للاميركيين خلفيات بالسعي الى التسبب في اثارة الهواجس" في حين اكدت صحيفة لو جون اندبندان ان التحذير الاميركي يساهم في "زعزعة سكان كانوا اصلا مصدومين".