التونسيون ينتخبون رئيسهم اليوم: توقعات بفوز ابن علي والجمعيات الديمقراطية تنتقد

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يتوجة التونسيون اليوم الاحد لادلاء باصواتهم لانتخاب رئيسا للبلاد من بين 5 مرشحين انسحب بعضهم قبل العملية وسط توقعات بتحقيق الرئيس الحالي زين العابدين بن علي وحزبه فوزا ساحقا ليتولى رئاسة البلاد لولاية رابعة  

وينافس الرئيس بن علي، عضو حزب التجديد المعارض محمد علي حلواني، محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية، منير الباجي محام معروف منذ عقود، تولى رئاسة الجمعية التونسية للمحامين الشبان ومنصب نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، أحمد نجيب الشابي اعلن في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر حزبه أن قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي قررت الانسحاب من الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم الأحد.  

لكن ساسة المعارضة يقولون أن المنافسين لابن علي لا تتوفر لهم أي فرصة للفوز. 

وقد دعا حزب المعارضة الرئيسي - الحزب الديمقراطي التقدمي - الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بعد منع أنصاره من توزيع برنامجه.  

كما وجهت الجماعات الداعية إلى الديمقراطية انتقادات للرئيس بن علي الذي استولى على السلطة في انقلاب عام ثمانية وثمانين. وتقول تلك الجماعات إن فوز الرئيس بأغلبية مطلقة بشكل منتظم في الانتخابات الرئاسية تشير إلى خنق لنشاط المعارضة في تونس.  

وكانت حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية قد اختتمت مساء الجمعة بعد نحو أسبوعين من تظاهرات سياسية وثقافية عمت كل أرجاء البلاد.  

ويرجح المراقبون التونسيون والأجانب فوزا ساحقا للرئيس زين العابدين بن علي، الذي يترشح لدورة رابعة للرئاسة.  

وتأتي إعادة ترشيح الرئيس بن علي بعد الإستفتاء العام على تعديل نحو 40 من فصول الدستور وإلغاء البند الذي يحدد عدد دورات البقاء في كرسي الرئاسة بثلاث.  

كما ترشح بن علي استجابة لقرار مؤتمر الحزب الحاكم - التجمع الدستوري الديمقراطي - الذي دعمته آلاف من الشخصيات المستقلة والمعارضة.  

وحصل بن علي على دبلوم المدرسة الحربية في "سان سير"، ثم نال شهادات من مؤسسات أخرى هي: مدرسة المدفعية في "شالون سور مارن" بفرنسا والمدرسة العليا للاستعلامات والأمن، ومدرسة المدفعية المضادة للطيران بالولايات المتحدة الأمريكية. كما حصل على شهادة مهندس في الالكترونيات. –(البوابة)—(مصادر متعددة)