وفي الأردن، تساقطت الثلوج بكثافة الاربعاء في معظم مدن المملكة، بما فيها العاصمة عمّان، ما ادى الى اغلاق العديد من الطرق وتعطيل المدارس والجامعات, على ما افاد مسؤولون.
وقرر رئيس الوزراء نادر الذهبي تعطيل العمل في الوزارات والمؤسسات والدوائر الرسمية بسبب "الظروف الجوية السائدة", حسبما افادت وكالة الانباء لاردنية الرسمية (بترا).
ونصحت مديرية الامن العام المواطنين "بعدم الخروج من منازلهم الا للضرورة
القصوى" فيما تقوم وحدات من الامن العام والدفاع المدني وفرق امانة عمان ووزارة الاشغال العامة بفتح الطرق الرئيسية المغلقة.
وبدأت الثلوج تتساقط اولا وبكثافة في محافظة عجلون (70 كلم شمال) منذ الثلاثاء, حسبما اوضح رئيس بلديتها فخري المؤمني. وبعد ذلك تساقطت الثلوج على بقية مدن المملكة ما ادى الى اغلاق العديد من الطرق. واصيب 15 شخصا في حادث سير الثلاثاء بسبب الثلوج في الشوبك (جنوب), على ما ذكرت مديرية الدفاع المدني. ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن مدير دائرة الارصاد الجوية عبد الحليم ابو هزيم قوله ان "تساقط الثلوج سيستمر بالغزارة نفسها حتى صباح الخميس ليغطي معظم مناطق المملكة بدءا من عجلون واربد وجرش ومناطق عمان والبلقاء وصولا الى الكرك والطفيلة والشوبك ويمتد الى المفرق والبادية الشمالية الشرقية".
وحذر المسؤول من "حدوث حالات تجمد ليل الخميس الجمعة حيث ستتراوح درجة الحرارة الدنيا بين الصفر مئوي و3 درجات تحت الصفر في جميع مناطق المملكة".
وتتأثر المملكة بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة مع هبوب رياح غربية نشطة السرعة.
أما في لبنان، فيتوقع أن تبلغ العاصفة التي تشهدها البلاد ذروتها الأربعاء، مترافقة مع الأمطار والثلوج، التي تساقطت على ارتفاع 600 متر، وبسماكة تصل إلى 50 سنتيمتراً، وفق ما نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية الأربعاء.
وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي بلوغ العاصفة ذروتها الأربعاء، على أن تبدأ بالانحسار ظهر الخميس، ويبقى الطقس غائما جزئياً يوم الجمعة المقبل، مع ارتفاع في درجات الحرارة يتحول مساء إلى غائم وممطر وتتساقط الثلوج بدءاً من الف متر.
من جهتها توقعت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في تل عمارة ـ البقاع أن تتجدد العواصف الثلجية في نهاية الأسبوع الحالي ومطلع الأسبوع المقبل.
وأدت الرياح العاتية التي ضربت المناطق اللبنانية إلى تمزيق الخيم الزراعية البلاستيكية، واقتلاع أشجار مثمرة ولافتات وقطعت خطوط كهرباء في مناطق تعاني أصلاً من التقنين، وأدت إلى جنوح سفينة شحن ترفع العلم اللبناني قبالة ساحل صيدا.