اقترحت جامعة الدول العربية عقد اجتماع دولي يشارك فيه الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة لبحث سبل احلال السلام في الصومال.
وقال مسؤول في الجامعة ان الامين العام عمرو موسى يريد عقد الاجتماع قبل نهاية أكتوبر تشرين الاول.
وتعرض المحاكم الاسلامية التي يسيطر مقاتلوها على العاصمة مقديشو للخطر جهود الحكومة الانتقالية الدؤوب لبسط سلطتها على البلاد.
وقال هشام يوسف مساعد الامين العام للجامعة العربية "نحن نقترح عقد اجتماع عبر اعداد مشترك بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي."
ووسع الاسلاميون نفوذهم في مقديشو في الشهور الاخيرة بما جعلهم يطوقون بصورة فعلية من ثلاث جهات مدينة بيدوة مقر الحكومة المؤقتة المدعومة من الغرب.
وقال يوسف ان حضور الاجتماع "سيتشاورون حول كيفية المضي قدما في ما يتصل بالوضع في الصومال."
وأضاف أنه سيدعى الى الاجتماع الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايجاد) وهي هيئة وساطة للسلام تضم عدة دول شرق أفريقية.
وتابع أن الاجتماع "لن يركز على ناحية بعينها في الموقف انما على الموقف كله بشكل عام."
وليس للصومال حكومة فعالة منذ عام 1991 عندما أطيح خلاله بالدكتاتور محمد سياد بري على أيدي زعماء ميليشيات راحوا يقاتلون بعضهم بعضا.
ويخشى محللون من أن تؤدي المواجهة الحالية الى اشعال أزمة اقليمية أوسع نطاقا في القرن الافريقي.
وفي خطوة يحتمل أن تشعل التوتر قالت القوة الاقليمية أثيوبيا انها تساعد الحكومة الانتقالية في تدريب قوات أمن. وقالت أوغندا انها مستعدة لنشر ألف جندي في الصومال في اطار خطة تقترحها الحكومة المؤقتة.
ويرفض المقاتلون الاسلاميون الخطة.
وقال يوسف ان من المحتمل عقد اجتماع جامعة الدول العربية الخاص باقتراح الاجتماع الدولي في القاهرة التي تستضيف الدول الاعضاء وعددهم 22 عضوا من بينهم الصومال.