الجامعة العربية تناقش الاربعاء قضية اضراب الاسرى ومصالحة بين عرفات ودحلان

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا الاربعاء لمناقشة الاوضاع في السجون الاسرائيلية واضراب الاسرى فيما اجتمع الرئيس ياسر عرفات بالوزير السابق محمد دحلان للمرة الثانية  

الجامعة العربية  

يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا الاربعاء بناء على طلب فلسطين للنظر فى أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب فى ‏ ‏السجون والمعتقلات الاسرائيلية فى ظل الاضراب عن الطعام الذى دخل أسبوعه الثانى .‏ ‏  

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مندوب فلسطين لدى الجامعة محمد صبيح قوله ان ‏ ‏"الهدف من الاجتماع الذي سيعقد على مستوى المندوبين الدائمين هو وضع خطة تحرك ‏ ‏عاجل عربية على الساحة الدولية لالقاء الضوء على الأوضاع الخطيرة والمعاملة ‏ ‏العنصرية لهؤلاء الأسرى".‏ ‏ وأشار الى أن عدد هؤلاء الأسرى يزيد عن 7500 أسير ومعتقل مشيرا الى أن ‏ ‏الاجتماع سيطلب من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الانسان التحرك العاجل للضغط على ‏ ‏اسرائيل لتحسين معاملة هؤلاء الأسرى بما يتفق واتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى ‏ ‏الحرب.‏ ‏ وقال صبيح ان الوفد الفلسطينى المشارك سيضم لأول مرة اثنين من أقدم الأسرى ‏ ‏الفلسطينيين اللذين أمضيا أكثر من 25 عاما فى سجون الاحتلال وهما محمد أبو جبارة ‏ ‏وزياد أبو عين اذ سيقدمان شهادات حية الى الاجتماع حول أوضاع المعتقلين والأسرى ‏ ‏فى سجون الاحتلال . 

لقاء بين دحلان وعرفات  

الى ذلك اجتمع الرئيس ياسر عرفات ‏بوزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان بعد شهور من الانقطاع بينهما.‏ ورفض كل من الطرفين بعد انتهاء الاجتماع بأي تصريح ‏إلا أن مستشار الرئيس نبيل أبو ردينة اعتبر اللقاء في تصريح ‏للصحافيين بأنه "مهم وبداية طيبة".‏ ‏ولم يعط أبو ردينة أية تفاصيل عن فحوى اللقاء مكتفيا بالقول إن الرئيس عرفات ودحلان‏ سيلتقيان مجددا مساء اليوم (الاثنين)  

ونفى دحلان الذي انسحب من الحكومة السابقة برئاسة محمود عباس في ايلول/سبتمبر 2003 ان يكون حرض على التظاهرات الاخيرة في قطاع غزة احتجاجا على الفساد ومن اجل تطبيق الاصلاحات. 

وقال مصدر فلسطيني مطلع ان اللقاء كان "تصالحيا حيث اكد الرئيس عرفات خلال الاجتماع الذي كان منفتحا وصريحا على ضرورة حل الخلافات بين قيادة حركة فتح واهمية وحدة الحركة". 

واشار الى ان دحلان اكد ضرورة لم شمل قيادة الحركة ووحدتها", موضحا ان "سلسلة لقاءات مطولة ستعقد بين الرئيس عرفات ودحلان ابتداء من الليلة". وكان اخر لقاء بين عرفات ودحلان عقد في شباط/فبراير بعد خلاف استمر ستة اشهر. 

واعلن مسؤولون فلسطينيون كبار في منتصف اب/اغسطس ان دحلان على وشك الانضمام مجددا الى الحكومة الفلسطينية وانه يمارس ضغوطا للحصول على حقيبة مهمة. 

واضاف المصدر المطلع ان دحلان سيلتقي مساء اليوم الاثنين مع احمد قريع (ابو علاء) رئيس الوزراء حيث "من المتوقع ان يعرض عليه المشاركة في الحكومة". 

 

‏وتتزامن جهود المصالحة بين الرئيس عرفات ودحلان مع جهود مماثلة للمصالحة بين الرئيس عرفات ‏ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس الذي كان دحلان وزيرا في حكومته.‏  

‏وتأتي هذه الجهود بمبادرة من اللجنة المركزية لحركة فتح التي يرأسها الرئيس عرفات في ‏مسعى لتوحيد كلمة الحركة استعدادا لجولة جديدة من الحوار بين السلطة الفلسطينية ‏وفصائل المقاومة يجري الإعداد لها في القاهرة 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)