عثر في بغداد وشمالها على نحو عشرين جثة مجهولة الهوية لاشخاص قتلوا بعد تعرضهم للتعذيب، فيما اقرت الحكومة العراقية مشروع قانون للعفو العام عن الاف المحتجزين في مراكز الاعتقال الاميركية والعراقية.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤولين في الشرطة العراقية قولهم انه عثر خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية على نحو 17 جثة في مناطق شمال العاصمة العراقية.
وقالت المصادر ان معظم الجثث تعرض اصحابها للقتل بعد تعذيبهم.
ومن ناحيتها، نقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصدر في الشرطة قوله انه تم العثور على ثلاث جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد عليها آثار تعذيب وطلقات نارية.
من جهة اخرى، ذكر شهود عيان أن سيارة مفخخة انفجرت صباح الأربعاء قرب محطة وقود وسط بغداد ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
كما ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريات أميركية في منطقة قريبة من موقع انفجار السيارة المفخخة. ولم يورد المصدر أي حصيلة بشأن اضرار او ضحايا محتملين.
العفو العام
الى ذلك، اعلن متحدث باسم الحكومة العراقية أن مجلس الوزراء أقر الاربعاء مشروع قانون للعفو العام عن الاف السجناء في مراكز الاحتجاز الاميركية والعراقية.
وقال المتحدث علي الدباغ أن مجلس الوزراء أقر قانون العفو العام الذي يحدد الذين يمكن الافراج عنهم من كل السجون سواء العراقية أو الامريكية. ويحتاج القانون الى موافقة البرلمان العراقي.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي أن مشروع القانون يهدف الى تعزيز المصالحة الوطنية بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية.
ومسألة المحتجزين في السجون الامريكية والعراقية من القضايا الحساسة في العراق نظرا لتنامي عدد المحتجزين بعد تصعيد العمليات العسكرية في وقت سابق من العام.
وتحتجز السلطات العراقية الان 24 ألفا بينما تحتجز القوات الاميركية 26 ألفا. ويقول منتقدون أن عددا قليلا من المحتجزين يقدمون للمحاكمة.
وطالب زعماء السنة مرارا بالافراج عن المحتجزين في السجون الاميركية وغالبيتهم من السنة العرب يشتبه أنهم مقاتلون.
وأعلن الجيش الاميركي عزمه على الافراج عن غالبية المحتجزين بنهاية العام القادم.