الجدل يتواصل حول حكومة جديدة من التكنوقراط يراسها المالكي

تاريخ النشر: 07 فبراير 2008 - 11:57 GMT
اعلن نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي ان القناعة القائمة الان هي تشكيل حكومة جديدة وليس ملء الفراغات في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

فيما اكد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي اهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية وايجاد المشتركات في ادارة حكم البلاد بين مختلف القوى السياسية.

وجاءت تصريحات الهاشمي وعلاوي عقب اجتماع جمعهما في مكتب الهاشمي اليوم الخميس حضره ايضا رئيس جبهة التوافق العراقية الدكتور عدنان الدليمي والشيخ خلف العليان وعدد من أعضاء جبهة التوافق العراقية.

كما تاتي في وقت انتهت فيه المهلة التي اعلنها المالكي لرد قادة المجلس السياسي للامن الوطني على مقترحه لتشكيل حكومة من (التكنوقراط).

وقال الهاشمي ان الرغبة في الاصلاح هي ابرز ما يجمع جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية الوطنية مؤكدا ان القناعة الموجودة لدى الجميع اليوم هي اهمية المشاركة الحقيقية في السلطة واتخاذ القرار.

واعتبر أن آلية المجلس التنفيذي مؤشر ايجابي يدل على قناعة متزايدة حول المشاركة في السلطة وان يدار العراق بروح الفريق الواحد موضحا أن آليات أخرى يمكن أن تعضد المجلس التنفيذي مازالت قيد البحث والنقاش.

واوضح "ان مطلب جبهة التوافق العراقية هو مع وجود مشروع وطني وحكومة جديدة تضطلع بهذا المشروع مبنية على اتفاقات استراتيجية في مقدمتها المشاركة في السلطة واتخاذ القرار" ولكن تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة في العراق ليس بالامر السهل بل قد يكون امرا عسيرا اذا ما بقيت الطبقة السياسية مصرة على ما تسمية استحقاقها الانتخابي.

من جهته اكد علاوي اهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية وايجاد المشتركات في ادارة حكم البلاد بين مختلف القوى السياسية.

على صعيد متصل ذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية أن المجلس التنفيذي ناقش امس التشكيلة الوزارية الجديدة وما يتعلق بها.

وقال البيان ان المجلس التنفيذي اجتمع في مكتب رئيس الجمهورية بحضور كل من نائبي الرئيس طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي ورئيس الوزراء نوري المالكي وناقش التشكيلة الوزارية الجديدة التي يزمع رئيس الحكومة الاعلان عنها.

وذكر أن المجلس التنفيذي المعروف بهيئة (3 + 1) "أكد ضرورة الاسراع في انجاز هذا الملف لتشكيل الحكومة واسناد الحقائب الوزارية الى العناصر المهنية المعروفة بولائها للوطن".