الجزائر: أدلة على وقوف "أياد إجرامية" وراء الحرائق

منشور 12 آب / أغسطس 2021 - 12:23
الجزائر: أدلة على وقوف "أياد إجرامية" وراء الحرائق

أكد رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن الخميس، وجود أدلة على وقوف "أياد إجرامية" وراء حرائق الغابات المتواصلة في البلاد، والتي خلفت 69  قتيلا حتى الان. 

وقال عبد الرحمن في تصريحات خلال زيارته ولاية تيزي وزو في منطقة القبائل شرقي البلاد والتي تعد الأكثر تضررا من الحرائق أن التحقيقات أثبتت أنها "كانت بفعل فاعل وتحت أياد إجرامية"، مضيفا ان"هناك أدلة علمية تم اطلاقها من فرق متخصصة وجهات مسؤولة مباشرة بعد اندلاع الحرائق".

وقال ان "التحقيقات أثبتت أن الحرائق كانت بفعل فاعل وتحت أياد إجرامية خاصة أنها اندلعت في مناطق محددة ومدروسة..وفي نفس الوقت حيث عمل المجرمون على محاصرة المناطق الضيقة من أجل إشعال المناطق الكبرى".

 واكد عبد الرحمن أن "الحياة ستعود إلى طبيعتها وأحسن مما كانت عليه في المناطق التي تضررت بفعل الحرائق التي اندلعت أخيرا في العديد من الولايات".

وكشف عبد الرحمن، عن أن الرئيس عبد المجيد تبون خصص ميزانية لتعويض السكان المتضررين من الحرائق، مشيرا إلى “أنه سيتم الشروع اليوم في إحصاء الخسائر واحصاء كافة المتضررين”.

وأضاف أن “الدولة سخرت كافة الوسائل المادية والمعنوية للتكفل بالسكان في كافة الولايات التي مسّتها الحرائق”.

وأعلن تبون أمس الحداد الوطني في البلاد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم على خلفية مقتل عشرات المدنيين والعسكريين جراء الحرائق التي اجتاحت بعض الولايات.

وكان النائب العام في تيزي وزو عبد القادر عمروش، اعتبر أن الدليل على أن الحرائق فعل إجرامي هو "اشتعال النيران يوم 9 أغسطس (آب) في آن واحد وفي نقاط غابية مختلفة"، كما نقل عنه موقع الإذاعة الرسمية.

وأوضح أن العقوبات تصل في حق "من أضرم النيران وتسبب في وفاة أشخاص أو احتراق مساكن إلى الإعدام".

ودون انتظار القضاء، أوقف سكان في منطقة الأربعاء ناث إيراثن شخصا اتهموه بأنه وراء إشعال الحرائق، "وقاموا بالاعتداء عليه قبل أن يضرموا فيه النار حتى مات"، بحسب ما أكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان.

ويشارك 800 رجل و115 شاحنة في إخماد الحرائق بمساندة مروحيتين من المجموعة الجوية التابعة للحماية المدنية ومروحيات تابعة للجيش.

وستعزز فرق الإطفاء بطائرتي إطفاء ابتداء من الخميس بعدما "توصلت الجزائر إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي يقضي باستئجار طائرتين كانتا قيد الاستغلال في اليونان"، بحسب بيان للحكومة.

وحصلت أكبر الحرائق في تيزي وزو وبجاية ثم ولايات جيجل وسكيكدة وعنابة والطارف، وكلها مناطق ساحلية متجاورة مطلة على البحر الأبيض المتوسط.

على الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، المنطقة الأكثر تضررًا خلال الأسبوعين الماضيين، خلفت سلسلة من الحرائق الضخمة ثمانية قتلى على الساحل التركي وثلاثة قتلى في اليونان حيث لا تزال بعض الحرائق مشتعلة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك