وقال مصدر قضائي ان محكمة في ولاية بومرداس شرقي العاصمة الجزائر قضت بسجن 27 متهما لمدة عامين وتغريم كل منهم 50 ألف دينار (714 دولارا) وحكمت غيابيا على المتهم الاخير بالسجن ثلاث سنوات مع تغريمه.
وأسفر الزلزال الذي وقع عام 2003 وبلغت شدته 6.7 درجة بمقياس ريختر عن سقوط 2300 قتيل وأكثر من عشرة الاف مصاب وأدى الى تشريد أكثر من 100 ألف شخص. وكان هذا اكبر عدد من الضحايا يسقطون في زلزال بالجزائر منذ عام 1980 عندما أدت هزات عنيفة الى سقوط ثلاثة الاف قتيل.
وسرعان ما تحول الذعر الذي أحدثته الهزة الى غضب حيث اتهم الجزائريون الحكومة بالتغاضي عن تجاوزات في أعمال البناء.
وأمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة باجراء تحقيق خلص في وقت لاحق الى وجود اخطاء في بناء الاف المنازل والعمارات السكنية والمباني المرتفعة التي انهارت في الولاية المعرضة للزلازل.
وأدين المتهمون الثمانية والعشرون بتهم من بينها القتل والغش في جودة وكمية المواد المستخدمة في البناء وعدم مراعاة معايير البناء. ويمكن للمتهمين أن يستأنفوا في غضون أسبوع الاحكام التي أصدرها القاضي رضوان بن عبد الله الذي برأ أيضا عشرة متهمين اخرين.