الجزائر ماضية في اجراء الانتخابات بموعدها وحطاب يتبرأ من التفجيرات

تاريخ النشر: 12 أبريل 2007 - 03:48 GMT
عادت الحياة الى طبيعتها في الجزائر بعد تفجيرات الاربعاء الاسود التي تبرأ منها حسان حطاب زعيم السلفية بينما اكدت وزارة الداخلية على اجراء الانتخابات التشريعية في موعدها

حطاب

أعلن حسان حطاب الأمير السابق لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، تبرؤه من التفجيرات التي استهدفت رئاسة الحكومة الأربعاء، ونفى "أبوحمزة" في تصريحات لصحيفة "الشروق اليومي"، الجزائرية أن "تكون هناك صلة بين تنظيم الجماعة السلفية وبين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مؤكدا أن هذا الأخير يتحرك بأوامر من خارج الجزائر، وبحسب مراقبين يعيد هذا التصريح الصادر عن مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال، طرح السؤال عن حقيقة الوضع التي تعيشه الجماعة السلفية بقيادة أميرها الحالي عبد المالك دروكدال المكنى بأبي مصعب عبد الودود. ودعا حطاب إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الداعمة لنزول المسلحين من الجبال و إلى تفعيل منطق العفو والمصالحة.

اجتماع امني برئاسة بوتفليقة

وقد عقد المجلس الأعلى للأمن في الجزائر اجتماعا طارئا في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء إلى الخميس بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحتفظ بحقيبة وزير الدفاع منذ اعتلائه كرسي الرئاسة عام 1999، لدراسة تطورات الوضع في اعقاب الهجمات الانتحارية في الوقت الذي عادت الحياة إلى طبيعتها في يوميات الجزائريين.

واعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني ان الانتخابات التشريعية في الجزائر ستجرى في وقتها المحدد في 17 مايو المقبل.

وقال زرهوني في تصريح صحفي ان الانفجارات الانتحارية التي شهدتها العاصمة الجزائرية لن تغير موعد الانتخابات التشريعية مضيفا ان السلطات الجزائرية ستواصل عمليات اجتثاث الجماعات المسلحة كما ستواصل نهج وطريق المصالحة الوطنية.

يذكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استدعى في منتصف فبراير الماضي الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجزائري يوم 17 مايو المقبل.