قتل ثلاثة عسكريين واسلامي ليل الاحد الاثنين في منطقة بسكرة (جنوب شرق الجزائر) في هجوم نفذه اسلاميون على مركز عسكري فيما تم توقيف سبعة اسلاميين في الواد على الحدود التونسية بحسب ما ذكرت الثلاثاء الصحف الجزائرية.
كما اشارت الصحف الى مقتل اكثر من عشرين اسلاميا منذ احد عشر يوما في منطقة القبائل.
وافادت صحيفتان ناطقتان باللغة العربية "الشروق" و"الاخبار" ان الجنود الثلاثة قتلوا في هجوم على مركز تفتيش على طريق قرب بسكرة.
وهاجم الاسلاميون المركز العسكري بقذائف "آر بي جي" ما تسبب ايضا باصابة عنصرين من الحرس البلدي بجروح. وكانا يساعدان الجنود في تامين الحماية للمركز.
وقتل اسلامي في اشتباك وقع بعد الهجوم بحسب ما ذكرت الصحف.
واوقف سبعة اسلاميين في الواد يشتبه بانهم شكلوا شبكة لتقديم الدعم اللوجستي للمجموعة السلفية للدعوة والقتال وتتراوح اعمارهم بين 22 و30 عاما.
من جهة ثانية ذكرت صحيفة "الوطن" ان عشرين اسلاميا قتلوا في عملية التمشيط التي ينفذها الجيش الجزائري منذ احد عشر يوما في اميزور في ولاية بجاية في منطقة القبائل.
وتستهدف العملية عناصر في الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وكتبت الصحيفة الناطقة باللغة الفرنسية ان "العملية التي تنفذها قوات الجيش الوطني الشعبي في اميزور مستمرة وقتل خلالها حوالى عشرين ارهابيا في بجاية".
واوضحت ان الجيش انتشر في محيط منطقة المعارك وان احدى النقاط المستهدفة تضم "حوالى اربعين ارهابيا".
ولم يكن في الامكان التأكد من هذه المعلومات من مصدر رسمي.
وافاد سكان في المنطقة ان العملية استمرت صباح الثلاثاء وسط شائعات عن قرب تنفيذ هجوم على الاسلاميين المطوقين.
وقالت الصحف ان عدد الاسلاميين الذين تطاردهم السلطات في هذه العملية يتراوح بين ثمانين و150.