الجعفري يؤكد وجود تواطؤ وتحالف موضوعي بين إسرائيل وتركيا وبين قطر والسعودية

منشور 27 آذار / مارس 2014 - 10:23
المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري
المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري

أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، وجود تواطؤ وتحالف موضوعي بين إسرائيل وتركيا وبين قطر والسعودية.

وقال الجعفري، عقب جلسة لمجلس الأمن، حول قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (أندوف)، إن إسرائيل وتركيا ترتكبان انتهاكات خطيرة في مساعدة “الإرهابيين”، سواء من خلال مساعدة إسرائيل للمجموعات “الإرهابية” في الجولان السوري المحتل، أو مساعدة تركيا بحماية وتغطية أعمال “الإرهابيين”.

وأردف “نبهنا خلال الأيام القليلة الماضية الأمين العام ورئاسة مجلس الأمن وأعضاء المجلس سبع مرات وعبر إرسال سبع رسائل رسمية إلى مجلس الأمن، حول الانتهاكات الخطيرة جداً التي تقوم بها تركيا في الشمال وإسرائيل في الجولان السوري المحتل على خط الفصل من خلال مساعدة المجموعات الإرهابية على التحرك بحرية في تلك المنطقة وعلى ممارسة الإرهاب بحق المدنيين السوريين وبحق الجيش السوري، علاوة على مشاركة إسرائيل نفسها عبر طيرانها ومدفعياتها ودباباتها في قصف المواقع السورية في الجولان، الأمر الذي استدعى القوات السورية للرد على تلك النيران”.

وشدد على ان “تركيا أيضاً من الشمال تقوم الآن بحماية وتغطية أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة التي قدمت من الأراضي التركية وهجمت على منطقة كسب التي تقع مباشرة على الحدود السورية التركية”.

وأكد الجعفري ان الجيش التركي لا يزال يغطي العمليات “الإرهابية” في منطقة كسب وهذه المشاركة تأتي للمرة الأولى وعلناً من قبل الجيش التركي، والذي يعدّ تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، كما يدل على تواطؤ وتحالف موضوعي بين اسرائيل وبين تركيا وبين قطر والسعودية.

وسئل عما إذا كان الهجوم على منطقة كسب وسيطرة “الإرهابيين” على منطقة قريبة من اللاذقية، يشكل خطراً على نقل الأسلحة الكيميائية إلى اللاذقية، فقال الجعفري “تحدثت مع كبار مسؤولي الأمانة العامة يوم السبت هاتفياً، والتقيت مع نائب الأمين العام يان إلياسون مرتين، للحديث حول هذا الموضوع، ولفت إلى خطورة قيام مجموعات إرهابية بمهاجمة قوافل نقل المواد الكيميائية إلى اللاذقية وأيضاً خطورة ارتكاب عمل إرهابي مجدداً بالكيمياوئي ونسب هذا العمل مرة ثانية إلى الحكومة السورية”.

وأوضح انه نقل “هذا الأمر يوم السبت ويوم الإثنين ويوم الثلاثاء إلى نائب الأمين العام وطلبت منه أن يشارك هذه المعلومة أعضاء مجلس الأمن والأمين العام والسيدة سيخريد كاخ والسيدة أنجيلينا كين”.

وعقد مجلس الأمن جلسة مناقشات مغلقة استمع خلالها مجلس الأمن، إلى إحاطة من وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إدموند موليه، حول عمل “الأندوف”.

وعقب الجلسة، قال سفير بعثة لوكسمبورغ الدائمة لدى الأمم المتحدة للصحافيين، إن أعضاء مجلس الأمن عبروا عن قلقهم من تدهور الوضع الأمني في سوريا، الذي يستمر في تقويض أنشطة (الأندوف).

وجددوا التأكيد على ضرورة عدم حدوث أية أعمال عسكرية ضمن منطقة فض الاشتباك غير تلك التي تقوم بها “أندوف”، وشددوا على ضرورة أن تتوقف في الحال أية أعمال، من شأنها أن تعرض للخطر سلامة وأمن موظفي حفظ السلام.

وأضاف سفير بعثة لوكسمبورغ، التي ترأس مجلس الأمن للشهر الحالي، “أعرب العديد من أعضاء مجلس الأمن عن القلق حيال استخدام أسلحة ثقيلة من قبل الأطراف في الصراع السوري، وحيال ازدياد استخدام القوة الجوية من قبل القوات الحكومية واستخدام البراميل المتفجرة والعبوات الناسفة البدائية”.

وأدان أعضاء مجلس الأمن “بشدة أعمال العنف التي قام بها المتطرفون في المعارضة، كما أدانوا أيضاً قطع رؤوس خمسة من الجنود”.

وشددوا على ان مساهمة أندوف تبقى حيوية لضمان الاستقرار في الميدان، شاكرين الدول المساهمة بها بما في ذلك فيجي، والفليبين، والهند ونيبال وهولندا، لمساهماتها القيمة في البعثة الأممية ولعمل عناصرها في مثل هذه الظروف الصعبة.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك