الجلبي يقاضي الاردن

منشور 11 آب / أغسطس 2004 - 02:00

تقدمت أسرة أحمد الجلبي الذي كان يُنظر اليه يوما بوصفه زعيما محتملا للعراق بعد إسقاط صدام حسين بدعوى قضائية يوم الاربعاء تزعم فيها أن الحكومة الأردنية تآمرت مع الرئيس العراقي المخلوع لقتله وتحطيم أعمال أسرته. 

وكان الجلبي الذي يواجه حاليا أمراً عراقيا باعتقاله بتهمة تزييف النقود قد أُدين في الأردن عام 1992 بتهمة سرقة أموال من بنك بترا الذي تمتلكه أسرته والذي كان له في ذلك الحين فرع في الولايات المتحدة. 

وزعمت عريضة الدعوى المؤلفة من 53 صفحة والتي قُدمت يوم الأربعاء الى محكمة في واشنطن أنه بدءا من عام 1989 حاولت الحكومة الأردنية تحطيم بنك بترا كي تردع الجلبي عن فضح تعاملات الأردن غير المشروعة في الأسلحة مع العراق. 

كما اتهمت الدعوى البنك المركزي الأردني والمملكة الأردنية بعرقلة العدالة والاحتيال وتدبير مؤامرة لخطف الجلبي وقتله بواسطة المخابرات العراقية. 

وقالت تمارا ابنة الجلبي في مؤتمر صحفي "اننا نعتزم إظهار أن صدام وحكومة الأردن كانا يخشيان نجاحنا لدرجة أنهما انقضا على البنك وحطماه ثم ألقيا زورا باللوم على أبي بزعم أنه سرق ملايين الدولارات منه."

مواضيع ممكن أن تعجبك