البوابة: ايـاد خليفة
حذر مسؤول في حركة الوفاق العراقية من تمسك قائمة الائتلاف الوطني بموقفها من نتائج الانتخابات واكد ان الامور ستصل الى مرحلة لا تحمد عقباها واكد ان المعارضين راسلو الدول الخمس الكبرى والامم المتحدة والجامعة العربية واطلعوهم بالوثائق والادلة على جرائم التزوير وهاجم ابراهيم الجنابي امين سر حركة الوفاق في حوار مع البوابة وزارة الداخلية واتهم وزيرها بيان جبر صولاغ بالولاء لمنظمة بدر وليس للعراق حيث اقام مراكز تعذيب للعراقيين وترك الارهابيين يصولون ويجولون في الشوارع.
وفيما يلي نص المقابلة
* كيف ترى سبل الخروج من الازمة الانتخابية الان خاصة بعد التظاهرات والمواقف التي عبر عنها الكثير من الاحزاب.؟
- الموقف في منعطف خطير جدا واذا كانت الجهات المسؤولة وفي مقدمتها الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات المعنية كذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لم تتخذ موقف واضح وسريع اتجاه هذه الازمة اعتقد ان الامور ستتفاقم اكثر باتجاه السوء وقد يحصل مالا يحمد عقباه في الواقع
* في حال لم تستجب الحكومة العراقية الحالية واستمرت الامور على ما هو عليه كيف سيكون الموقف؟
- الموضوع سيكون موضوع مبتور لان جزء كبير ومهم يمثل قطاعات واسعة من الشعب العراقي سيكون مغيب في هذه الحالة والامر لا يتوقف عند المغيبين او السنة بل الامر يتعلق بكافة الاحزاب والتيارات اللبرالية والوطنية ستكون مغيبه اضافة الى ذلك ستكون هناك قطاعات كبيرة من العرب الشيعة والامر هنا ليس هذا الطرف او ذاك الطرف واقول هنا ان الاكراد يعلمون تماما حراجة الموقف وبالتالي يعملون على استخدام نفوذهم لدى الاطراف للوصول الى نقطة توافق للجميع لكن اتصور ان هناك بعض الاطراف ترفض ان تحل هذه المسالة بشكل سلمي يؤدي الى اتفاق جميع الاطراف لتتمثل في البرلمان بالتالي نحن اردنا تكون هناك نوع من التحكيم الدولي او الرقابة الدولية لهذا الموضوع حتى يتم حسم الامور بشكل كامل.
* هل اجريتم اتصالات دولية مع اطراف عربية ودولية والولايات المتحدة ووضعتوهم في صورة التزوير التي اكدتم عليها في موقفكم؟
- الاتصالات مستمرة وقد اجرينا اتصالاتنا مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وممثله في العراق اشرف قاضي كذلك السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية واطلعناه على كافة الوثائق التي تثبت وجود عمليات التزوير وتغيير النتائج كما اننا على اتصال مع سفارات الدول الخمس في مجلس الامن بالعراق خاصة الاميركي والبريطاني.
* امام هذا الرفض من القطاعات التي ذكرتها كيف ترى صورة الحكومة ان تم تشكيلها؟
- نحن في البداية كان شعارنا هو حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الاطياف دون تغييب ودون اللجوء الى مسالة المحاصصة الطائفية أي تكون التشكيلة على اساس الوحدة الوطنية واشير هنا الى ان العديد من التيارات الاسلامية وخاصة الشيعية تؤيد خطواتنا وموقفنا وقد وصلتنا رسالة من كوادر حزب الدعوة الاسلامية الامانة العامة اعلنوا فيها اعتراضهم على الانتخابات ووقوفهم معنا في ميثاق الشرف الذي اعلناه وذلك في الوقت الذي تزداد الاحتجاجات والرفض الشعبي يوما بعد يوم الامر الذي يؤكد صحة نظرية التقصير الكبير وواضح من طرف المفوضية العليا للانتخابات وكان عدم التوفيق والتزوير يرافق اعمالها طوال الاشهر الماضية.
* اذا الجعفري والحكيم لوحدهم في الميدان ولا يوجد من يساندهم في تشكيل الحكومة بعد الموقف الكردي المتردد تقريبا؟
- هم للاسف الشديد مازالا متعنتين في الموضوع ويؤكدان ان هذه هي النتائج الحقيقية ونحن لا نريد مع طرف ضد طرف آخر وبالعكس نريد ان يشارك الجميع في البرلمان القادم والحكومة القادمة ولكن على اساس النسب الحقيقية الواقعية وليست النسب التي فرضت فرضا وادت الى تزوير ارادة المواطن العراقي.
* اذا انعقدت الجلسة الاولى للبرلمان على ما هو عليه هل ستشاركون وما هي اجراءاتكم وسياستكم ان شاركتم؟
- لا اعتقد ان الجلسة الاولى ستعقد لان البرلمان يتطلب ان يكون هناك عدد كامل للاعضاء حاضرين واذا كان هناك نقص لن يستطيع ان يتخذ أي اجراء وبدون مشاركة الاكراد وباقي التيارات التي حصلت على ارقام لابأس بها في هذه الانتخابات اعتقد انه لن يكون باستطاعتهم عقد الجلسة الاولى
* البعض من معارضي الانتخابات ربط اعتماد النتائج باندلاع حرب اهلية فما هي الطرق لتفادي ذلك؟
- الحقيقة ان هناك اطراف تريد ان تأجج مثل هذا الموضوع لكن الحرب الاهلية غير واردة في بال الشعب العراقي او الاحزاب السياسية سواءا تلك التي نالت نتائج جيدة او غيرها فالجميع على يقين ان العراق يتسع للجميع بدون أي تازمات او أي توترات بل على العكس العراق هو عراق واحد ولكن المشكلة الرئيسية هي يجب ان يكون هناك تمثيل متوازن في البرلمان لكافة القوى والاطياف التي تمثل الشعب العراقي
* هل من الممكن ان نصل الى مؤتمر وفاق مكمل لذلك الذي جرى في القاهرة من اجل المصالحة ؟
- هذا هو املنا الان وننتظر ان تقول الجهات الدولية والامم المتحدة خاصة كلمتها الفصل في هذه الخروقات التي جرت في الانتخابات وتحديد موقف واضح منها بعد ذلك سندعو الى عقد مؤتمر شعبي وطني يضم كافة الجهات على غرار ذلك الذي جرى في القاهرة ومن خلاله قد تكون جمعية عراقية مؤقتة تعيد النظر في كل الامور وتؤسس لعراق مثالي ديمقراطي شفاف يكون للجميع الحق في الخيار والانتخاب الحر والنزيه.
* هل تعتقد ان الانتخابات ستكون مقدمة لانسحاب الجيش الاميركي خاصة بعد اعلان دونالد وامسفيلد وزير الدفاع الاميركي سحب 7500 جندي ؟
- هذه النتائج اذا ما قبلت فان الوضع الامني سيزداد سوءا وسنصل الى حافة الهاوية وما حصل خلال الاشهر الستة الاخيرة زاد الوضع الامني تعقيدا وكثر سيطرة المليشيات على الشارع وانسحاب دور أي مؤسسة حكومية مسؤولة عن الامن حتى اصبح هناك نوع من اختلال الموازين داخل الاجهزة الامنية والعسكرية ونحن الان وقبل الانسحاب الاميركي نريد ان تنشا اجهزة امنية وعسكرية بعيدة كل البعد عن المحاصصات الطائفية والولاءات السياسية يكون ولاءها للوطن والشعب وارتباطها للحكومة التي تقود البلد وهذه المسالة الحقيقة حاليا مفقودة واشير الى ان رئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري ليس لدية سلطة على أي مركز شرطة او جهة سياسية وهذه ترتبط بوزير الداخلية بيان جبر صولاغ الذي يرتبط بدوره للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ومنظمة بدر.اذا هذه مشكلتنا التي نعيشها في العراق
* يبدو ان الوجود الاميركي لم يحل هذه المشكلة بعد هل من الممكن الاستعانة بقوات تتبع دول اخرى حتى لو كانت عارضت اسقاط نظام صدام مثل فرنسا والصين وروسيا وغيرها؟
- بالعكس نحن نرحب باي تدخل فيه مصلحة العراق وذكرت انه اطلعنا الدول الخمس دائمة العضوية على الازمة الانتخابية ولم نستثني احدا حتى الدول التي عارضت الحرب
اما الدعم العربي فهو مطلوب رسميا وشعبيا في اعلى مستوياته والجامعة العربية حيث اخبرت الامين العام بضرورة القيام بدور مشرف ورائع مماثل لذلك الذي قام به في المؤتمر الوطني حيث قربت وجهات النظر وتقريب المسافات واليوم مطلوب منك لعب دور مماثل لحل الازمة ومهزلة الانتخابات العراقية.
* هناك معلومات حول تحركات عن نشر الارهاب في الدول المجاورة بحيث اصبحت القاعدة تنطلق من العراق هل لديكم اتصالات امنية مع دول الجوار للحيلولة دون نشر الارهاب ومحاصرة القاعدة في العراق؟
- متى ما قام هناك برلمان متوازن في العراق وحكومة وحدة وطنية متوازنة فان ذلك يؤدي مباشرة الى وضع خطط واجراءات امنية بسهولة والتنسيق العلي الذي يتم مع دول الجوار وبمسؤولية المنظمات الدولية هي الكفيلة بتحجيم هذه الظاهرة ويقضي عليها ويؤمن الاستقرار لكل دول المنطقة والعراق ايضا
* البعض يرى ان القوات الاميركية ووزارة الداخلية العراقية ركزوا على امور اخرى منها الاضطهاد وانتهاك حقوق الانسان في السجون والمعتقلات قبل القضاء على الارهابيين؟
- هذا ما جرى تقريبا البعض جاء للانتقام من ابناء العراق بسيف السلطة فيما يتركون الحبل على الغارب للارهابيين، وقد اعلن دونالد رامسفيلد مؤخرا ان الحكومة العراقية يجب ان تكون قوية وسلطتها المركز فيما السلطة الحالية فاقدة عمليات السيطرة حتى على المركز وانا واثق ان رئيس الوزراء الحالي اذا وجه امرا لوزير الداخلية فان الاخير يحكم مزاجه في التنفيذ واذا بقي الامر على ما هو عليه فعلينا ان نقرا على البلد السلام اما الانتهاكات التي جرت على يد القوات الاميركية فانها مرفوضة تماما ومدانة ونحن في عراقنا الجديد نرفع شعار حقوق الانسان وان المواطن هو اسمى شيء في الوطن وهذا ينص عليه الدستور الجديد والمواثيق الدولية ولن نرضى ان تتكرر هذه الافعال