الجنوب سيحارب داعش والروس عرضو 3 مسارات على علوش

تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 - 02:15 GMT
اشترط علوش الوفاء بوعود أستانا لذهاب وفد المعارضة السورية المسلحة إلى المفاوضات في جنيف
اشترط علوش الوفاء بوعود أستانا لذهاب وفد المعارضة السورية المسلحة إلى المفاوضات في جنيف

كشف محمد علوش، رئيس وفد فصائل المعارضة المسلحة إلى المفاوضات السورية، عن مضمون لقاء عقدته المعارضة السورية مع الجانب الروسي في أنقرة قبل أيام.

وقال علوش إن موسكو عرضت خلال هذا الاجتماع 3 مسارات، الأول يتعلق بوقف إطلاق النار، والثاني يتعلق بالجانب الإنساني، أما الثالث فهو خاص بالشأن السياسي.

وتابع أن جواب المعارضة كان أن "تزامن هذه المسارات غير وارد في ظل القصف بالطيران وعمليات التهجير والاقتحام".

وجاءت تصريحات علوش، وهو رئيس الجناح السياسي لـ"جيش الإسلام"، في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، نشرت الاثنين 6 فبراير/شباط، بالتزامن مع انعقاد لقاء مجموعة العمل المشتركة في أستانا بحضور خبراء من روسيا وتركيا وإيران والأردن والأمم المتحدة.

وقال علوش إنه ينتظر من اللقاء الدولي الجديد في أستانا جوابا إيجابيا على مطالب المعارضة.

وأوضح علوش أن المعارضة المسلحة أثناء مشاركتها في لقاء أستانا الأول يومي 23 و24 يناير/كانون الثاني الماضي، تلقت وعودا "بعدم اقتحام وادي بردى (ريف العاصمة دمشق) وعدم الهجوم على الغوطة (في المنطقة نفسها) وأن لا يتم استهداف الفصائل".

واتهم الجيش السوري بخرق هذه الاتفاقات، مضيفا أن فصائل المعارضة أرسلت "مذكرة قانونية للجهات الضامنة نبين فيها موقفنا مما يجري، وننتظر الجواب على ورقة تثبيت وقف إطلاق النار"، موضحا أن هذا الرد يجب أن يصدر عن اللقاء الذي عقد في أستانا الاثنين. وتوقع: "إما أن يلتزمون ونستمر وإما أن يكون نهاية المطاف".

واشترط علوش الوفاء بوعود أستانا لذهاب وفد المعارضة السورية المسلحة إلى المفاوضات في جنيف.

وعن تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى جنيف، أشار علوش إلى أن "الخطوات والفائدة عن الأرض أهم من تشكيلة الوفد، فإذا أثمرت أستانا وصارت واقعا على الأرض فسيكون إشراك باقي قوى الثورة الحقيقية بشكل صادق أمر واجب، والهيئة العليا للتفاوض (الممثلة للمعارضة) أخدت على عاتقها أن تفعل ذلك، ونحن مؤيدين للعمل إذا كان هناك حقيقة واقعة على الأرض".

واعتبر أن هناك أمرا يختلف المفاوضات في أستانا عن جولات المفاوضات السابقة، وهو يتمثل في وجود أطراف ضامنة للعملية.

وأوضح: "في الجولات السابقة لم يكن هناك ضامن، حتى الأمم المتحدة لم تكن ضامنة وليس لها القدرة على ذلك فهي وقفت عاجزة، وقالت بصريح العبارة نحن عاجزين عن إدخال علبة حليب أطفال إلى مضايا وداريا، وبعد بذل جهود دخلت بعض المساعدات، لكن لم يتم تغيير أي شيء على الأرض".

الجنوب سيحارب داعش والنصرة 

أكد ممثلون عن الأردن، حضروا، الاثنين 6 فبراير/شباط، اللقاء الدولي حول سوريا في أستانا، استعداد "الجبهة الجنوبي" لمعارضة السورية للانضمام إلى الهدنة ومواجهة الإرهابيين.

وقال اللواء ستانيسلاف حاجيمحميدوف، نائب رئيس دائرة العمليات التابعة للأركان العامة للقوات الروسية، الذي ترأس وفد الخبراء الروس إلى اللقاء الفني في العاصمة الكازاخستانية: "خلال المحادثات، قدم الجانب الأردني معلومات مهمة جدا حول الوضع في جنوب سوريا، وأبلغنا بتوجه الفصائل المسلحة في جنوب سوريا نحو الانضمام لنظام وقف الأعمال القتالية وباستعدادها لإجراء عمليات قتالية ضد التنظميات الإرهابية الدولية مثل داعش وجبهة النصرة في جنوب سوريا".

وتابع رئيس الوفد الروسي أن ممثلي الجانبين الإيراني والتركي والأمم المتحدة أبدوا اهتماما كبيرا بالتقرير حول الوضع في جنوب سوريا، وأعربوا عن الاستعداد لمواصلة التعاون مع الجانب الأردني.

وسبق لموسكو أن شكرت الأردن على جهوده في دعم الهدنة في سوريا والتي أسفرت عن انضمام اثنين من الفصائل التي تحارب تحت لواء "الجبهة الجنوبية" إلى نظام وقف إطلاق النار.

وذكر حاجيمحميدوف بأن عددا من فصائل "الجيش السوري الحر" تحارب مسلحي "جبهة النصرة" في ريفي حلب وإدلب، داعيا إلى بذل جهود مماثلة لمواجهة التنظيم ليس في شمال سوريا فحسب، بل وفي محافظات وسط البلاد وفي جنوبها.

وأضاف رئيس الوفد الروسي أن المشاركين في لقاء أستانا اتفقوا بشكل أولي على عقد لقاء جديد لمجموعة العمل المشتركة الخاصة بسوريا يومي الـ15 والـ16 فبراير/شباط، متوقعا أن تركز المناقشات القادمة في أستانا على الوضع في وادي بردى والغوطة الشرقية في ريف دمشق.