نفت حركة الجهاد الاسلامي الأربعاء صحة تقرير تحدث عن توصلها لاتفاق حول وقف إطلاق الصواريخ على اسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، فيما قدمت الاخيرة احتجاجا لدى مجلس الامن على استمرار تعرضها لهذه الصواريخ.
وكانت صحيفة هارتس قالت الاربعاء ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس توصل الى اتفاق مع حركة الجهاد الاسلامي "حول وقف إطلاق الصواريخ لمدة ثلاثة أسابيع".
وقال نافذ عزام القيادي في الحركة ان "تلك المعلومات غير صحيحة فلم يتم التوصل الى أي اتفاق من أي نوع حول وقف إطلاق الصواريخ أو التهدئة إلى الآن فالامور ما زالت قيد النقاشات بين جميع الفصائل حول تلك القضايا وحال التوصل الى قرار موحد سيتم الاعلان عنه".
وحول مدى استعداد الجهاد لوقف إطلاق الصواريخ قال عزام "لا نريد ان نستبق الامور، ولكننا نؤكد بأن المقاومة حق مشروع واي قرار سيتم اتخاذه سيكون انطلاقا من المصلحة العليا وانطلاقا من اطار اجماع وطني".
وفي سياق متصل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية الأربعاء أن الحكومة الإسرائيلية قدمت إلى الأمم المتحدة رسالة احتجاج رسمية ضد استمرار النشطاء الفلسطينيين في إطلاق الصواريخ عليها.
وذكرت الإذاعة أن الرسالة التي بعثتها الحكومة الإسرائيلية إلى كل من بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي تحمل احتجاجا رسميا على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل.
وأوضحت أن النشطاء الفلسطينيين أطلقوا خلال الشهر الأخير نحو 28 صاروخا محلي الصنع تجاه البلدات الاسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.