وقال ابو احمد الناطق الرسمي باسم السرايا في تصريحٍ صحفي"ان لم يرفع الحصار عن قطاع غزة وتفتح المعابر ويخرج المرضى للعلاج فالمقاومة ستضطر للتعامل مع هذا العدو باساليب جديدة كان اولها ما حدث في عملية ايرز الاسبوع الماضي".
وكان انتحاري قتل في انفجار شاحنة مفخخة باربعة اطنان ونصف الطن من المتفجرات كان يقودها الخميس قرب معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية.
واعلنت سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى-مجموعات ايمن جودة مسؤوليتها عن العملية.
واضاف ابو احمد "ان العدو بين خيارين اما ان يفك الحصار الظالم واما ان يتحمل مسؤولية ما ينتج عنه من تداعيات من خلال عمليات نوعية (...) واستهداف المغتصبات بانواع جديدة من الصواريخ بعيدة المدى".
واكد ان "السرايا لا تستجدي التهدئة مع المحتل" لكنه اعتبر ان "العدو يحاول ان يفرض شروطا وان ياخذ مزيدا من الوقت ربما لتنفيذ بعض عمليات الاغتيال ضد قادة المقاومة (...) لكن سينتهي به المطاف ويقبل التهدئة".
ويعود المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الاسبوع المقبل الى مصر لاستكمال المباحثات بشأن التوصل الى اتفاق تهدئة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة.
