الجولان السوري المحتل يشعل الخلاف بين سوريا وكولومبيا

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2026 - 05:54 GMT
-

صعدت وزارة الخارجية السورية خطابها تجاه كولومبيا، الثلاثاء، بعد إعلان بوغوتا الاعتراف بما وصفته بـ" السيادة الإسرائيلية" على الجولان السوري المحتل، مؤكدةً أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.

واعتبرت دمشق أن الموقف الكولومبي يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددةً على رفضها لأي مبررات أمنية تستخدم لتكريس الاحتلال أو شرعنة السيطرة على الأراضي بالقوة.

وأكدت الخارجية السورية أن الجولان أرض سورية، مستندةً إلى قرارات الأمم المتحدة ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم (497) الصادر 1981، الذي رفض فرض الاحتلال الإسرائيلي قوانينه وولايته وإدارته على الجولان السوري المحتل.

تأييد دولي متزايد لسوريا 
وأشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد الدول المؤيدة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "الجولان السوري" من 97 دولة عام 2024 إلى 123 دولة في عام 2025، معتبرةً ذلك مؤشراً على استمرار الدعم الدولي لحق سوريا في استعادة أراضيها المحتلة ورفض الاعتراف بآثار الاحتلال.

وجددت دمشق رفضها لما وصفته بالاعتداءات والتوغلات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مطالبةً الدول والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في تطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأكدت الخارجية السورية في ختام بيانها استمرارها في التحرك عبر الوسائل الدبلوماسية والقانونية المشروعة للدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها، والعمل على استعادة الأراضي المحتلة.