الجيش الأمريكي يسعى لتسليم نصف بغداد للعراقيين ويفقد جنديين

منشور 25 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:39
أكد الرجل الثاني في القيادة العسكرية الأمريكية في العراق أن القوات الامريكية تأمل في تسليم نصف بغداد للسيطرة الامنية العراقية بحلول نهاية عام 2008 ، بعد أن تراجعت أعمال العنف في العراق الى أدنى مستوى لها منذ يناير 2006.

وقال الليفتنانت جنرال ريموند أودييرنو المسؤول عن العمليات اليومية للقوات الأمريكية في العراق "نحن حريصون على تسليمهم (العراقيين) المسؤولية كاملة بقدر حرصهم على توليها كاملة."

ورجح المسؤول العسكري الأمريكي أن يجري "تسليم قطاعات كبيرة من بغداد لقوات الأمن العراقية، تصل ما بين 40 و50 في المائة من بغداد بحلول نهاية 2008".

وألمح أودييرنو إلى أن مستوى الهجمات ما يزال في "منحنى منخفض بدأ في يونيو، وهي الآن في أقل مستوى لها منذ يناير 2006"، مشيرا الى أن حوادث انفجار قنابل مزروعة على الطريق "تراجع بنسبة تزيد على 60 في المائة في الشهور الاربعة الأخيرة".

وكان الهدف الرئيسي من زيادة القوات الامريكية بثلاثين ألف جندي في فبراير ارساء الاستقرار في العاصمة التي مزقتها أعمال العنف الطائفية، وذلك في اطار خطة لاعطاء القادة السياسيين المتصارعين وقتا للوصول الى تسوية.

ومن المرجح أن يعتبر أنصار استراتيجية زيادة القوات التي اتبعها الرئيس جورج

بوش تصريحات أودييرنو دليلا على أن الخطة ناجحة. غير أنه المحتمل أيضا أن يستغلها أعداء الحرب الذين يرغبون بتولي القوات العراقية المزيد من المسؤولية في الملف الأمني للعاصمة العراقية.

وحتى بعد تسليم السيطرة في بغداد، فإن كثيرا من أفراد القوات الامريكية الذين يصل عددهم الى 170 ألفا سيظلون يلعبون دورا في دعم القوات العراقية.

الى ذلك اعلن الجيش الاميركي الخميس ان جنديين قتلا وجرح ثمانية آخرون في هجومين منفصلين في محافظة صلاح الدين شمال بغداد الاربعاء.

واوضح الجيش في بيانه ان "جنديا اميركيا قتل واصيب خمسة اخرون بجروح خلال عملية عملية عسكرية قرب مدينة بيجي النفطية (220 كلم شمال بغداد)". واضاف ان "جنديا اخر قتل واصيب ثلاثة جنود بجروح في انفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين".

وبذلك يرتفع الى 3833 عدد الجنود الاميركيين القتلى في العراق منذ اجتياحه في آذار/مارس 2003 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى ارقام البنتاغون.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك