الجيش الأميركي يستهدف قدرات بحرية ومنصات صواريخ إيرانية

تاريخ النشر: 21 يوليو 2026 - 04:49 GMT
الولايات المتحدة تواصل ضرباتها ضد إيران لليلة العاشرة مع تركيز العمليات على حماية الملاحة في مضيق هرمز
قوات أمريكية تنفذ عمليات عسكرية في ظل التوتر المتصاعد مع إيران حول مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الثلاثاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، لليلة العاشرة على التوالي، في إطار الحملة المستمرة الهادفة إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات البحرية والصاروخية.

وقالت القيادة في بيان إن القوات الأمريكية استهدفت مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي، بهدف الحد من قدرة إيران على مواصلة استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وأكدت "سنتكوم" أن حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة رغم التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وأشارت إلى أن القوات الأمريكية ساهمت منذ مطلع أيار/مايو في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام عبر الممر البحري الاستراتيجي.

وشددت القيادة المركزية على أن قواتها ستبقى في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي هجمات تستهدف السفن التجارية أو البحارة المدنيين في المنطقة.

ترقب لقرار ترامب بشأن توسيع العمليات

في موازاة ذلك، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب قد يحسم خلال الأيام المقبلة مسألة توسيع العمليات العسكرية ضد إيران والعودة إلى مواجهة واسعة النطاق.

وأضاف المسؤولون أن الإدارة الأمريكية تدرس عدة خيارات عسكرية، إلا أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن بشأن طبيعة الخطوات المقبلة.

مضيق هرمز في قلب الصراع

ويأتي استمرار الضربات الأمريكية في ظل النزاع المتواصل الذي اندلع في 28 شباط/فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، قبل أن ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان قبل اندلاع الحرب ممراً رئيسياً لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية، ما جعله محوراً أساسياً للصراع بين الطرفين.

وتنظر أطراف دولية إلى السيطرة على مضيق هرمز باعتبارها إحدى أبرز أوراق الضغط الاستراتيجية في المواجهة الحالية، نظراً لتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.