الجيش الأميركي ينشر قوات في مدينة منبج السورية

تاريخ النشر: 06 مارس 2017 - 07:06 GMT
قوات اميركية في منبج
قوات اميركية في منبج

اعلن البنتاغون الاثنين ان عسكريين اميركيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الاميركي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.

وتنتشر قوات اميركية في سوريا منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية خصوصا لقوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف عربي-كردي.

لكن هذه القوات تفادت حتى الان التنقل بشكل واضح.

وهذه المرة اختارت القيادة العسكرية الاميركية في الشرق الاوسط ان يكون وجودها واضحا لتجنب تدهور الوضع في مدينة منبج التي استعادتها في اب/اغسطس قوات سوريا الديموقراطية من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية، بدعم من الولايات المتحدة.

والاثنين قال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس "لقد نشرنا قوات اضافية في مهمة هدفها الطمأنة والردع".

واضاف ان القوات الاميركية منتشرة "بشكل واضح للتأكيد على ان العدو (تنظيم الدولة الاسلامية) طرد من منبج وان لا حاجة لتقدم قوات اخرى لتحرير المدينة".

واوضح "نريد ثني الاطراف من مهاجمة اي عدو آخر غير تنظيم الدولة الاسلامية".

ورفض الاشارة الى عدد الجنود الاميركيين المنتشرين لتولي هذه المهمة.

وتخشى الادارة الاميركية من تقدم القوات التركية وحلفائها في المعارضة السورية الى منبج.

واعربت انقرة مرارا عن نيتها طرد قوات سوريا الديموقراطية من منبج لانها تعتبرها واجهة لقوات وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها تركيا منظمة ارهابية.

وقال البنتاغون ان قافلة "انسانية" على الاقل ارسلها النظام الى نواحي منبج.

وتواكب هذه القافلة آليات نقل مدرعة تابعة للقوات الروسية "لحمايتها" كما ذكر البنتاغون.

وبحسب مسؤول اميركي في البنتاغون لا يمكن للقافلة الدخول حاليا الى المدينة اذ ان المسؤولين المحليين في قوات سوريا الديموقراطية يعارضون ذلك.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم الاثنين إن بلاده لا تخطط لحملة عسكرية على منبج من دون التنسيق مع الولايات المتحدة وروسيا اللتين لهما وجود عسكري في المنطقة.

وأضاف لتلفزيون خبر "(من دون تنسيق من هذا القبيل) لن تكون هناك نتيجة تذكر وقد تزداد الأمور تعقيدا" مضيفا أن محادثات تجرى على المستوى العسكري.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال الأسبوع الماضي إن منبج ستكون الهدف التالي في الحملة العسكرية التي تشنها تركيا إلى جانب قوات من المعارضة السورية في شمال البلاد ضد كل من تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل كردية مسلحة.