اعلن المحامي العام للجيش الاسرائيلي ان استخدام الجيش للقنابل الانشطارية في الحرب على حزب الله في صيف 2006 كان "مشروعا ومنسجما مع القانون الانساني الدولي" حسب بيان عسكري نشر الاثنين.
وقال المحامي العام البريغادير افيحاي مندلبليت الذي يتابع تحقيقا امر به رئيس الاركان السابق دان حالوتس "استخدم الجيش في اغلب الحالات القنابل الانشطارية على مناطق غير مأهولة لم تكن تؤوي مدنيين وتنشط فيها قوات حزب الله" الشيعي اللبناني حسب البيان.
واضاف النص "عند القاء هذه الاسلحة على المناطق المدنية كان ذلك ردا دفاعيا على هجمات بالصواريخ من قرى خلت من اكثرية سكانها".
واضاف من جهة اخرى ان اللجوء الى القنابل الانشطارية "هدف بشكل اساسي الى منع اطلاق الصواريخ على مدن وقرى شمال اسرائيل".
وقال البيان ان الجيش "احترم القواعد المعتمدة خلال النزاعات المسلحة (بما فيها واجبه في العمل على تقليل الضحايا المدنيين الى الحد الادنى) والتزامه بالمعايير الاخلاقية الخاصة بها".
واستمرت الحرب من 12 تموز/يوليو الى 14 اب/اغسطس 2006 واطلق خلالها حزب الله اكثر من 4000 صاروخ على شمال اسرائيل.
وافادت الامم المتحدة عن مقتل 38 شخصا على الاقل واصابة وتشويه 217 شخصا جراء القنابل العنقودية مع انتهاء النزاع.
ويبلغ عدد القنابل التي القاها الطيران الاسرائيلي ولم تنفجر على جنوب لبنان حوالى مليون قنبلة حسب الامم المتحدة.