البوابة - أكد المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي العقيد، ريتشارد هيشت، سعي بلاده لخفض التصعيد، في ظل الأوقات المضطربة التي تمر بها "اسرائيل"، جراء التصعيد على أكثر من جبهة داخلية وخارجية.
وقال هيشت، في تصريحات لشبكة "سي إن إن": "نواجه جبهات مترابطة على الحدود في الوقت الحالي، بدأ الأمر في القدس وتم توسيعه ليشمل حماس في غزة ولبنان، ويرجع ذلك إلى الأحداث التي وقعت".
وأشار المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي، إلى الأوقات المضطربة، التي تعيشها "اسرائيل"، وما تشهده من إطلاق صواريخ، والتصعيد عبر شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة، منوها إلى ما وقع في المسجد الأقصى قبل ليلتين، والرد الذي جاء من قطاع غزة.
وقال هيشت: "بعد ذلك بدأت بعض الفصائل الفلسطينية في لبنان، ومعظمها من حماس في إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل.. لذلك كان لدينا مثل ساحة متعددة مع قسم رئيسي واحد بإمكانيات فلسطينية".
وفيما يتعلق باستدعاء الجيش الاسرائيلي لقوات الإحتياط، شدد هيشت على استعداد بلاده لأي تطورات مقبلة، دون أن يخوض بالأرقام والأعداد التي تم استدعاؤها في هذا الإطار.
وأوضح أن "اسرائيل"، تريد خفض التصعيد، خاصة في ظل تزامن عيد الفصح مع شهر رمضان، مؤكدا أن هناك عطلة نهاية أسبوع حساسة مقبلة، وقال: "نتطلع ونأمل عطلة نهاية أسبوع هادئة (..) لأنه وقت مقدس"