الجيش الاميركي يتحسب لاعتداءات ضخمة قد تشنها القاعدة بالعراق

تاريخ النشر: 10 مارس 2008 - 11:42 GMT

اعلن مسؤول اميركي كبير الاثنين ان تنظيم القاعدة قد يحاول تغيير تكتيكه في العراق من خلال التخطيط لاعتداءات ضخمة.

وقال الجنرال جون كيلي قائد اول وحدة في قوة مشاة البحرية (المارينز) في غرب العراق "لدينا معلومات تفيد بانهم قد يخططون لاعتداء كبير للفت انتباه وسائل الاعلام".

وغالبا ما يلجأ التنظيم الى العمليات الانتحارية او السيارات المفخخة التي تحصد عددا كبيرا من الضحايا المدنيين في العراق وهو تكتيك يرمي الى زعزعة الاستقرار في البلد وتأجيج حدة التوتر بين السنة والشيعة.

وكانت القبة الذهبية لمرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري تعرضت للتدمير في عملية تفجير مزدوجة في 22 شباط/فبراير 2006 اسفرت عن اندلاع اعمال عنف طائفية بين الشيعة والسنة ادت الى مقتل الالاف من العراقيين.

وبحسب كيلي، فان تنظيم القاعدة قد يكون اختار ان يضرب في محافظة الانبار (غرب بغداد) معقله السابق من حيث طرد العام الماضي بعد ان شكل زعماء العشائر تنظيم صحوة الانبار.

وقال الجنرال الاميركي انه سيكون من الصعب على القاعدة مع ذلك انتاج ونقل كميات كبيرة من المتفجرات الى المحافظة.

واضاف ان "الخبر السار هو اننا لا نعتقد انهم يتمتعون بالحرية لصناعة هذا النوع من القنابل الكبيرة داخل المحافظة. وبات عليهم استيرادها".

وبشكل عام تراجعت اعمال العنف الى حد كبير في غرب العراق ما يعني ان تهديد تنظيم القاعدة "تراجع لكنه لا يزال قائما".

واضاف "اذا تمت ملاحقة مقاتلي القاعدة وطردهم من مناطق اخرى كما يفعل جنودنا في الشمال، فاننا نعتقد انهم سيعودون الى المناطق التي يعرفونها اكثر".

واوضح ان "عددا كبيرا منهم يأتي من الانبار (...) واذا كانوا فارين فاننا نتوقع ان يعودوا الى هنا (الانبار)".