الجيش الاميركي يخطط لزيادة الحاميات في بغداد

تاريخ النشر: 29 يناير 2008 - 09:04 GMT

اعلن القائد الجديد للقوات الاميركية في بغداد انه يخطط لزيادة عدد الحاميات المحلية في انحاء العاصمة العراقية حتى مع تراجع مستويات القوات الامريكية في الشهور القادمة.

وكان تحريك الجنود من قواعد آمنة نسبيا الى شوارع بغداد الخطرة عنصرا اساسيا في الاستراتيجية المضادة للتمرد التي نفذها قائد القوات الاميركية الجنرال ديفيد بتريوس حين وصل قبل عام مضى.

وكان التكتيك على قدر كبير من الاهمية لتحقيق هدف الجيش الاميركي بتطهير الاحياء من المتشددين وايضا الاحتفاظ بها.

وقال الميجر جنرال جيفري هاموند للصحفيين الاجانب الثلاثاء ان لديه 75 مركزا امنيا مشتركا ومواقع قتالية في بغداد وانه يعتزم زيادة كل منها بنحو عشرة اعتبارا من الآن حتى نهاية حزيران/يونيو.

وتتواجد القوات الاميركية وتعمل مع قوات عراقية في مثل تلك الحاميات.

وقال هاموند "انني اوسع المدى الذي نصل اليه اكثر مما هو الآن كي يصعب التنبؤ بنا ولنضع انفسنا في مواقع ربما لم نذهب اليها في الماضي." واضاف "لا أريد ان يكون هناك اي مكان في بغداد يمكن ان تبدأ القاعدة او غيرها السيطرة عليه لاننا تجاهلنا هذه (الجزئية) بعينها."

وقال هاموند انه يجري انشاء مركزين امنيين مشتركين على الاقل الآن في بغداد حيث يعتقد انه كان هناك "عصب" للقاعدة. ورفض تحديد الموقع.

ويصف هاموند الذي تولى منصبه الشهر الماضي التغير في الظروف الامنية بالمدينة بأنه "رائع".

وسلم بأنه ستكون لديه قوات اقل مع تراجع اعداد القوات الاميركية في انحاء العراق بأكثر من 20 الفا بحلول منتصف العام بموجب خطة صدق عليها بتريوس بعد المكاسب الامنية. ويوجد حوالي 150 الف جندي اميركي في العراق.

وقال هاموند ان العدد "سيكون اقل.. وهو ما يعني انني يجب ان أفعل كل ما بوسعي لاجراء التعديلات اللازمة على الارض للحفاظ على الامن."

ويتمثل العامل المهم الآخر في تحسن الامن في العراق في انشاء دوريات بالاحياء تضم حوالي 80 الف رجل اغلبهم يحصلون على اجر شهري حوالي 300 دولار.

ويقول الجيش الاميركي الذي يصف الرجال بأنهم "مواطنون محليون مهتمون" ان نشر مثل هذه الوحدات سيكون مؤقتا وأن من المتوقع ان ينضم حوالي 20 في المئة الى قوات الامن العراقية وان تدبر وظائف اخرى للباقين.

وقال هاموند انه يود ان يرى خفضا في تلك الوحدات بمرور الوقت مع تولي الشرطة المحلية لمزيد من المسؤولية الامنية. لكنه اضاف انه لن يكون هناك خفض سريع في العدد.

وقال "لن نقع في بعض الاخطاء التي ارتكبناها في الماضي بتسليم اي قطعة من بغداد اسرع من اللازم."

ولدى سؤاله عن الهجمات المتزايدة ضد دوريات الاحياء والتي يلقى باللوم عنها اساسا على القاعدة قال هاموند "السؤال الكبير هو هل سيقف المواطنون المحليون المهتمون كتفا بكتف... في الوقت الحالي لا أرى اي دلائل مطلقا على تراجع المواطنين المحليين المهتمين.