الجيش الاميركي ينفي اختطاف احد جنوده وهجوم على مواقع يابانية في العراق

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الجيش الاميركي يوم الثلاثاء تقريرا للشرطة العراقية ذكر ان مسلحين أسروا جنديا اميركيا في سامراء شمالي بغداد وتمسكت اليابان ببقاء قواتها في العراق رغم الهجوم على معسكراتها فيما افرجت جماعة مسلحة عن عراقيين اخطفوا مع اميركي وسيرلانكي ونيبالي. 

 

نفى الجيش الاميركي يوم الثلاثاء تقريرا للشرطة العراقية ذكر ان مسلحين أسروا جنديا امريكيا في سامراء شمالي بغداد.  

وقال متحدث باسم الجيش الاميركي ان فرقة المشاة الاولى التي تشمل منطقة عملياتها مدينة سامراء قالت انها على علم بأماكن وجود كل افرادها.  

وقال المقدم محمد أحمد من شرطة سامراء للصحفيين ان مسلحين يستقلون سيارتين طراز أوبل خطفوا الجندي الامريكي ليل الاثنين.  

واضاف ان القوات الامريكية انتشرت في شوارع المدينة التي تقطنها أغلبية سنية يوم الثلاثاء. واقتحمت القوات الاميركية والعراقية سامراء على بعد 100 كيلومتر الى الشمال من بغداد في اوائل تشرين الاول/ اكتوبر في اطار حملة لاستعادة السيطرة على المدن العراقية التي يسيطر عليها مقاومون قبل اجراء الانتخابات العراقية المقررة في كانون الثاني /يناير القادم. 

وعلى ذات الصعيد قال مسؤولون يوم الثلاثاء ان فلبينيا من ضمن ثلاثة أجانب اختطفوا من فيلا في بغداد تستخدمها شركة سعودية مقرا لها في العاصمة العراقية بغداد لامداد القوات الاميركية بالعراق.  

واغفلت تقارير اولية ان فلبينيا اختطف يوم الاثنين بالاضافة الى امريكي ونيبالي وثلاثة عراقيين بعد تبادل لاطلاق النار قتل خلاله حارس امن عراقي وأحد المهاجمين.  

وأفرج عن عراقيين اثنين ليل الاثنين وعادا يوم الثلاثاء الى الفيلا الواقعة في حي المنصور الراقي.  

وقال مديرون تنفيذيون يعملون لدى الشركة ان ضحايا الاختطاف يعملون في الشركة العربية السعودية للتجارة والمقاولات (ساتكو) ومقرها الرياض وهي مملوكة لرجال اعمال سعوديين ولبنانيين وتمد القوات الامريكية في العراق.  

وقال متحدث باسم السفارة الاميركية "نشعر بالقلق لاختطاف اميركي امس... من ساتكو في المنصور." واضاف "نضطلع بالامر الا انه ليس بوسعنا الافصاح عما نقوم به."  

واضاف المتحدث انه لم تعلن اي جهة المسؤولية عن الاختطاف او تعلن عن مطالب. وأكد المتحدث ان فلبينيا بين المختطفين.  

وقالت السفارة الفلبينية في بغداد ان شركة ساتكو اعلنت عن اختفاء محاسب فلبيني فور اختطافه مباشرة.  

وقال ريكاردو اندايا القائم بالاعمال في السفارة "تم الابلاغ عن اختفاء فلبيني الا انه ليس لدي اي تأكيد انه قد اختطف." وامتنعت الشركة السعودية عن التعقيب.  

ويعتقد ان هناك ما لا يقل عن 25 اجنبيا من اكثر من عشر دول مخطوفين في حوزة مقاتلين يسعون لطرد القوات الامريكية والعمال الاجانب من العراق.  

واختطف عشرات الاجانب منذ نيسان/ابريل واطلق سراح كثيرين لكن قتل اكثر من 35 من بينهم عدد قطعت رؤوسهم.  

على صعيد آخر استبعد رئيس الوزراء الياباني المحافظ جونيشيرو كويزومي الثلاثاء مجددا سحب القوات اليابانية من العراق بعد الهجومين بالقذائف على معسكر الجنود اليابانيين المنتشرين في السماوة جنوب شرق العراق. ولم يتسبب الهجومان الليليان في سقوط ضحايا.  

واعلن كويزومي امام النواب "اعترف بانه لا يمكن التكهن بالوضع الامني في السماوة حتى وان كان افضل نسبيا من الوضع في بغداد وغيرها من المواقع".  

ولم يستبعد "امكانية وقوع حادث جديد من هذا النوع" لكنه اكد انه لا ينوي في الوقت الراهن سحب القوات اليابانية. ولحقت اضرار باحد المباني الاحد عندما سقطت قذيفة داخل المعسكر الياباني في السماوة وهذه اول اضرار تلحق بالمنشآت اليابانية منذ شباط/فبراير.  

ووقع الهجوم بعد خطف السائح الياباني شوسي كودا (24 عاما) على يد مجموعة اسلامية والعثور عليه مقطوع الرأس مساء السبت في بغداد. كذلك عثر على قذيفة اخرى لم تنفجر في 23 تشرين الاول/اكتوبر في معسكر السماوة.  

وتنشر اليابان الحليفة الكبيرة للولايات المتحدة نحو ستمئة جندي من سلاح المشاة في السماوة المدينة الشيعية في جنوب شرق العراق والتي تعتبر هادئة نسبيا في اطار مهمة "غير مقاتلة" لتقديم المساعدات الانسانية واعادة الاعمار.  

الا ان المعارضة من الوسط واليسار تحتج على نشر القوات اليابانية في العراق لاول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945 وتقول انها انتهاك للدستور 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)