خبر عاجل

الجيش الباكستاني يقصف متشددين بعد كمين لموكب مسؤول

تاريخ النشر: 08 مارس 2006 - 01:58 GMT
البوابة
البوابة

قصفت القوات الباكستانية مخابيء يشتبه في انها لمتشددين اسلاميين بالقرب من الحدود الافغانية الاربعاء بعد نجاة مسؤول حكومي كبير من كمين نصب لموكبه.

ويسلط العنف في منطقة شمال وزيرستان القبلية الضوء على التحدي الذي يواجهه الرئيس برويز مشرف من متشددين باكستانيين متحالفين مع تنظيم القاعدة فيما تقوم باكستان بنصيبها في الحرب على الارهاب.

وقتل أكثر من 120 شخصا منذ ان هاجم متشددون يعتقد ان معظمهم من قبائل البشتون قوات ومبان حكومية يوم السبت ردا على هجوم أول اذار/مارس الذي قتل فيه 45 من زملائهم.

وقال المسؤول الحكومي الكبير في شمال وزيرستان ظهير الاسلام لرويترز ان احد حراسه قتل في كمين في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء بينما كان مسافرا من بلدة ميرانشاه التي يفرض عليها حظر تجول الى مدينة بيشاور.

وقال ظهير الاسلام ان اربعة من المسلحين المهاجمين قتلوا عندما رد حراسه على الهجوم. وفي وقت لاحق قصفت قوات الامن مخابيء المتشددين المشتبه بهم في المنطقة.

وقال ظهير الاسلام بالتليفون من بلدة مير علي التي تقع أيضا في شمال وزيرستان حيث توقف بعد الكمين "مخابيء الاوغاد دمرت وهذه العملية ستستمر."

وفر عدد كبير من متشددي القاعدة الى المنطقة بعد ان اطاحت القوات الامريكية وقوات المعارضة الافغانية بحركة طالبان في عام 2001 وحصلوا على ملجأ من مؤيدي طالبان بين قبائل البشتون الذين يقيمون على جانبي الحدود.

وتحاول القوات الباكستانية تطهير المنطقة من المتشددين الاجانب واخضاع حلفائهم الباكستانيين منذ عام 2004 وقتل مئات الاشخاص.

وقال سكان المنطقة ان نيران المدفعية دوت طوال الليل وان مزيدا من الناس ينضمون الى الاف الاشخاص الذين فروا بالفعل.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها انها تلقت تقارير عن موت بعض المدنيين لكن من المستحيل التحقق من المعلومات لان هذه المنطقة عسكرية يحظر على مراقبي حقوق الانسان والصحفيين دخولها.

وقال مدير المنظمة في اسيا براد ادامز في بيان ان "الجيش الباكستاني والمتشددين يجب الا يستهدفوا المدنيين ويتعين عليهم اتخاذ كل التدابير التي يمكنهم اتخاذها لضمان عدم الحاق ضرر بالمدنيين."

وقال ظهير الاسلام ان قوات الامن دمرت يوم الثلاثاء مدرسة اسلامية كان يديرها رجل دين بارز من المتشددين.

وقال "كانت مدرسة فيما يبدو لكن الارهابيين كانوا يتحصنون هناك وعثر على كميات كبيرة من الاسلحة هناك." ولم يعرف مكان رجل الدين.