الجيش البورمي يؤكد للمرة الاولى العثور على مقبرة جماعية للروهينغا

تاريخ النشر: 10 يناير 2018 - 03:49 GMT
ارشيف
ارشيف

اعترف الجيش البورمي للمرة الاولى الاربعاء بوجود مقبرة جماعية للروهينغا في ولاية راخين مؤكدا ايضا ضلوع قوات الامن البورمية في قتل عشرة من افراد هذه الاقلية المسلمة.

واعلن مكتب قائد الجيش على فيسبوك ان "سكان قرية اين دين وعناصر من القوات الامنية اقروا بقتل عشرة ارهابيين بنغاليين" مستخدما التسمية المعتمدة في بورما للروهينغا، مذكرا بان ذلك حصل في 2 ايلول/سبتمبر في احداث عنف تلت مقتل احد سكان الولاية من اتنية راخين البوذية.

واقر الجيش بذلك بالعثور على أول مقبرة جماعية للروهينغا في ولاية راخين اثر حملة القمع الواسعة التي نفذتها قوات بورما ضد الاقلية المسلمة.

وحسب الرواية التي اعلنها الجيش، امسك الجنود بعشرة مسلحين روهينغا قبل قتلهم في إطار العنف الذي ضرب القرية والمناطق المحيطة بها، واضاف الجيش أن "القرار اتخذ بقتلهم في مقبرة".

وقدم الروهينغا الذين فروا من قراهم إلى بنغلادش المجاورة شهادات متطابقة عن مذابح وانتهاكات ارتكبتها القوات البورمية ومدنيون ينتمون لاتنية راخين.

وفر نحو 655 الفا من اقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين الى بنغلادش المجاورة منذ آب/اغسطس الفائت بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى "التطهير العرقي".

وتنفي السلطات ارتكاب قوات الجيش انتهاكات، وتشدد أن حملتها تهدف لمواجهة تمرد "جيش خلاص الروهينغا في اراكان" الذي بدأ اعمال العنف في ولاية راخين بشن هجمات على مراكز الشرطة في 25 آب/اغسطس الفائت.