يحاصر الجيش الجزائري منذ الليلة قبل الماضية جماعة إرهابية بمنطقة «عمّال» الجبلية بين ولايتي بومرداس والبويرة وأطلق عليها نارا من المدفعية الثقيلة لإجبارها على الاستسلام.
وقالت مصادر مطلعة إن أحد المسلحين قتل في اشتباك مع الجيش ويجري فحص جثته للتعرف على هويته. وقد تحركت وحدات الجيش بناء على معلومات تفيد بأن مجموعة من نحو عشرة إرهابيين فرت من حصار في منطقة مجاورة تقع جنوبا بعد اشتباكات في الأيام الماضية خلفت خمسة قتلى بين المسلحين.
ويجري الجيش عملية تمشيط واسعة النطاق لتطهير غابات كثيفة قرب بلدة عمّال من الوجود الإرهابي. وشهدت هذه المنطقة قبل شهور عمليتين كبيرتين أحداهما استهدفت شركة فرنسية وأخرى قطار الوقود الرابط بين العاصمة وشرق البلاد. من جهة أخرى رجحت أوساط إعلامية وأمنية أن يكون القائد العام لتنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود قد أصيب في كمين نصبه الجيش الجزائري قبل أيام بين ولايتي بجاية وتيزي وزو في منطقة القبائل