الجيش السوري يجري مناورات والمعارضة تريد تشديد العقوبات

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 08:24
الجيش السوري يجري مناورات
الجيش السوري يجري مناورات

غاب الرد الدبلوماسي السوري على المبادرة العربية، مع انتهاء المهلة الإضافية الممنوحة لدمشق حتى امس الأحد من قبل اللجنة الوزارية، وبالمقابل حضر رد عسكري عبر مناورات صاروخية أكد الجيش خلالها الاستعداد "لصد أي عدوان"

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية إنه في إطار خطة التدريب القتالي للعام 2011 نفذت القوات الصاروخية مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية "في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لأي عدوان قد يفكر به العدو."

وأضافت الوكالة: "وقد أظهر أداء المقاتلين في جميع مراحل المشروع قدرة قواتنا الصاروخية وجاهزيتها الدائمة للدفاع عن الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو الاعتداء على ترابه." وأشارت إلى أن العماد داود راجحة، وزير الدفاع، وجه قادة القطعات والتشكيلات الصاروخية المشاركة في المشروع إلى "ضرورة الاستعداد الدائم لتنفيذ أي مهمة توكل إليهم."

وقالت الوكالة إن التدريبات شملت مختلف أنواع الأسلحة "بما فيها الطيران المقاتل وحوامات الدعم الناري والمدفعية الصاروخية."

وكانت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا قد وافقت السبت على قائمة من كبار المسؤولين السوريين الذين سيمنعون من دخول الدول العربية، وسيصار إلى تجميد أرصدتهم فيها، كما قررت حظر توريد الأسلحة لسوريا من الدول العربية وخفض الرحلات منها وإليها بنسبة النصف، ولكنها منحت دمشق مهلة جديدة تنتهي الأحد لتوقيع المبادرة العربية.

وكلفت اللجنة الوزارية العربية اللجنة الفنية التنفيذية التي شكلتها الجامعة العربية لمتابعة الوضع في سوريا بدراسة وضع قائمة بأسماء رجال الأعمال السوريين "المشتبه بتورطهم في تمويل الممارسات القمعية ضد الشعب السوري." كما أقرت قائمة السلع الإستراتيجية المستثناة من العقوبات.

وحول مطالب دول الجوار لجهة وضع استثناءات لتجنب إلحاق الضرر بها قررت اللجنة الوزارية تكليف اللجنة الفنية التنفيذية بدراسة إيجاد خط بحري بديل للبضائع العابرة من تركيا إلى الأردن ودول الخليج العربية.

مطالب المعارضة

قال معارضون سوريون إن العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا تنبع من نوايا حسنة تتمثل في الضغط على النظام السوري وإضعافه، ولكنها غير كافية لإسقاطه، وذلك بعد يوم على إعلان تلك العقوبات التي رافقها تصعيد ميداني مستمر، مع الإعلان عن سقوط ما لا يقل عن خمسة قتلى الأحد.

وقال أحمد حمودي، رئيس تنسيقية الثورة السورية بمصر: "يوجد هدف جلي للعقوبات يتمثل بالضغط على النظام والتسبب بإضعافه، ولكنني لا أعتقد أن الجامعة العربية ستكون قادرة على تحقيق الطموحات السياسية للسوريين، والمتمثلة في إنهاء النظام."

ونقلت شبكة سي ان ان الاميركية عن حمودي قوله "نريد أن نرى الملف السوري في مجلس الأمن، ونريد مشاهدة المزيد من الإجراءات على الأرض، مثل حظر الطيران وفرض مناطق آمنة عند الحدود مع تركيا." 

مواضيع ممكن أن تعجبك