الجيش السوري يسيطر على الغوطة الشرقية وقرية إستراتيجية قرب حلب

تاريخ النشر: 07 أبريل 2013 - 07:06 GMT
الجيش السوري يستعيد السيطرة على المنطقة الممتدة من مطار دمشق وصولا إلى جنوب غرب الضمير
الجيش السوري يستعيد السيطرة على المنطقة الممتدة من مطار دمشق وصولا إلى جنوب غرب الضمير

تمكنت وحدات الجيش السوري من استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية في ريف دمشق بشكل كامل، واحكمت سيطرتها السبت على المنطقة الممتدة من مطار دمشق الدولي وصولا إلى جنوب غرب الضمير.

وأكدت وكالة الانباء السورية "سانا ان الجيش تمكن من تطهير المنطقة الممتدة من المطار والمتضمنة بلدات كفرين وحران والعواميد والعتيبة والعبادة والمدينة الصناعية في عدرا من المسلحين.

وأشارت الى اشتباك وحدات الجيش خلال ملاحقتها المجموعات المسلحة فى عدرا ودوما ومزارع المليحة بالغوطة الشرقية وايقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف المسلحين.

وأضافت أنه بالتوازي نفذت وحدات أخرى عمليتين على امتداد دوار بدران وفي محيط كازية نافع بمدينة دوما أسفرتا عن قتلى ومصابين في صفوف المسلحين.

وفي دمشق قالت "سانا" ان مواطنة قتلت وأصيب 13 آخرون إثر سقوط قذائف هاون أطلقها مسلحون ظهر السبت على منطقة كفرسوسة السكنية بدمشق قرب جامع الرفاعي والأحياء السكنية في منطقة كفر سوسة ومحيط مدينة تشرين الرياضية.

وتمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة الأحد على قرية استراتيجية تطل على احياء في جنوب شرق مدينة حلب في شمال البلاد، بعد اشتباكات استمرت اياما، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان صباح الأحد "تمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة على قرية عزيزة الاستراتيجية وعلى جسر عسان في ريف حلب، وذلك بعد اشتباكات اشتدت قبل أيام".

وتقع القرية على الطريق المؤدي إلى مطار النيرب العسكري شرق مدينة حلب وعلى هضبة مرتفعة تشرف على احياء في جنوب حلب وتبعد نحو اربعة كيلومترات عن حيي المرجة والشيخ سعيد اللذين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة.

ونقل المرصد عن ناشطين في حلب ان "الكتائب المقاتلة انسحبت من القرية بسبب نقص الذخيرة واشتداد الاشتباكات".

وكانت المعارك في محيط القرية تصاعدت منذ خمسة ايام وقتل فيها عدد كبير من المقاتلين وعناصر الجيش السوري.

من جهة ثانية، تعرضت احياء طريق الباب والصاخور ومساكن هنانو في شرق مدينة حلب لنيران رشاشات ثقيلة اطلقها طيران حربي الليلة الماضية، بحسب المرصد.

وكانت غارة جوية على حي الشيخ مقصود (شمال) ذات الغالبية الكردية في حلب تسببت امس السبت بمقتل 15 شخصا على الاقل بينهم تسعة اطفال، بحسب المرصد السوري.

ويسيطر مقاتلو حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي على الحي. وبعد ساعات من الغارة، هاجم مقاتلون تابعون للحزب حاجزا للقوات النظامية عند المدخل الجنوبي لحي شيخ مقصود وقتلوا خمسة جنود بحسب المرصد.

وقتل السبت في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا اكثر من مئة شخص، بحسب حصيلة غير نهائية للمرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.