النظام يمدد التهدئة ويسيطر على بلدة استراتيحية شرقي دمشق

تاريخ النشر: 09 يوليو 2016 - 01:55 GMT
دخان متصاعد جراء قصف على حلب
دخان متصاعد جراء قصف على حلب

مدد الجيش السوري نظام تهدئة كان ساريا لمدة 72 ساعة على مستوى البلاد وانقضى يوم الجمعة وذلك لمدة 72 ساعة أخرى، فيما سيطر على بلدة شرقي دمشق كانت تحت سيطرة المعارضة مما يضع ممر إمدادات لأراض تسيطر عليها المعارضة في مرماها.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية "يُمدد مفعول نظام التهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 9 تموز."

واستمرت التهدئة السابقة حتى منتصف ليل الثامن من يوليو تموز.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها سيطرت على بلدة شرقي دمشق كانت تحت سيطرة المعارضة وذلك بعد معركة استمرت 12 يوما مما يضع ممر إمدادات لأراض تسيطر عليها المعارضة في مرماها.

وذكر المرصد أن بلدة ميدعا كانت أبعد نقطة إلى الشرق تحت سيطرة المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية وكان تستخدم كممر إمداد لدخول الأسلحة والأموال إلى المنطقة.

وكانت البلدة آخر موقع تسيطر عليه المعارضة قبل بلدة الضمير إلى الشرق والتي تفصلها عنها مساحة من الأراضي تحت سيطرة الحكومة.

وكانت ميدعا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام القوي وكانت أقرب موقع بالنسبة للمجموعة إلى مطار الضمير العسكري حيث يخوض مقاتلوها معارك لطرد قوات الحكومة.

الى ذلك قال المرصد إن قصفا شنه مقاتلو المعارضة على مناطق تسيطر عليها الحكومة في حلب أسفر عن مقتل 38 مدنيا على الأقل يوم السبت بينما تواصل القوات الحكومية السورية حملة تهدف لتطويق الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة بالكامل.

وقال المرصد إن من بين من قتلوا 14 طفلا و13 امرأة.

وعلى الرغم من إعلان الجيش السوري تهدئة تم تمديدها لمدة 72 ساعة أخرى تقدمت قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها الأسبوع الماضي باتجاه طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى النصف الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة.

وتقول مصادر إن القوات السورية تبعد الآن بما بين 500 و1000 متر عن ذلك الطريق مما يجعله في مرمى نيرانها وتحاصر ما بين 250 و300 ألف شخص في الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وقال المرصد إن قصفا جويا ومدفعيا عنيفا استهدف أيضا المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من حلب مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن عدد القتلى في حلب من نيران المعارضة بلغ نحو 40 شخصا مع إصابة أكثر من 300 آخرين.