الجيش السوري ينفي استخدام غاز الكلور في حلب

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2016 - 02:46 GMT
رجل يتنفس عبر أنبوب أكسجين بعد ما قال ناشطون انه هجوم بغاز الكلور على قرية في ريف إدلب
رجل يتنفس عبر أنبوب أكسجين بعد ما قال ناشطون انه هجوم بغاز الكلور على قرية في ريف إدلب

نفى مصدر عسكري سوري يوم الأربعاء اتهامات بأن الجيش شن هجوما بغاز الكلور على حي تسيطر عليه المعارضة في حلب.

وكان الدفاع المدني السوري وهو منظمة إغاثة تعمل في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة قال إن طائرات هليكوبتر حكومية أسقطت براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور يوم الثلاثاء على حي السكري في القطاع الشرقي من حلب.

وقال المصدر العسكري السوري إن الجيش لم ولن يستخدم في أي مرحلة هذا النوع من الأسلحة. وأضاف أن الاتهام محاولة من جانب المعارضين لصرف الاهتمام عن هزيمتهم.

وقام الجيش السوري مدعوما بقوات متحالفة معه منها قوات عراقية ولبنانية يوم الأحد بتطويق الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب حيث يقيم أكثر من 250 ألف شخص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء إن شخصا واحدا توفي نتيجة للهجوم الذي تسبب في عشرات من حالات الاختناق يوم الثلاثاء.

واعربت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاربعاء عن "قلقها" من احتمال ان تكون اسلحة كيميائية قد استخدمت في حلب.

وقال مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو في بيان "نحن قلقون ازاء الاتهامات الاخيرة باستخدام عناصر كيميائية في حلب"، مضيفا "اننا نتعامل بجدية كبيرة مع هذه الاتهامات".

وتتلقى هذه المنظمة دعم الامم المتحدة وتتخذ من لاهاي مقرا.

وفي حلب اكد احد سكان الحي المستهدف ان برميلا وقع من دون التسبب بدمار الا ان رائحة قوية انبعثت منه وتسببت بحالات اختناق.

وكان محققون تابعون للامم المتحدة خلصوا في اواخر اب/اغسطس الماضي الى ان مروحيات عسكرية سورية استخدمت غاز الكلور في بلدتين على الاقل في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا في نيسان/ابريل 2014 واذار/مارس 2015.

كذلك، اتهم المحققون تنظيم الدولة الاسلامية باستخدام غاز الخردل في بلدة مارع في محافظة حلب في الحادي والعشرين من اب/اغسطس 2015.