الجيش الكاميروني يحرّر 900 رهينة من بوكو حرام

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2015 - 12:41 GMT
مقاتلون من جماعة بوكو حرام
مقاتلون من جماعة بوكو حرام

حرّرت قوات الدفاع الكاميرونية 900 رهينة، وقتلت أكثر من 100 من عناصر تنظيم “بوكو حرام”، خلال عملية تمشيط واسعة، نفّذتها في الأيام الماضية، بمنطقة أقصى الشمال الكاميرونية المحاذية لنيجيريا، معقل التنظيم المسلّح، بحسب وزارة الدفاع الكاميرونية.

وذكرت الوزارة، في بيان لها، الأربعاء، أنّ “عملية تمشيط خاصّة قادتها الوحدات العسكرية من 26 إلى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مكّنت من القضاء على أكثر من 100 عنصر من المجموعة النيجيرية المسلّحة، والإفراج عن نحو 900 رهينة، ومصادرة شحنة كبيرة من الأسلحة والذخيرة، إضافة إلى راية داعش البيضاء والسوداء”.

وفي سياق آخر، استهدف هجوم انتحاري مزدوج، الليلة الماضية، بلدة “وازا” الواقعة في منطقة أقصى الشمال الكاميروني، وأسفر عن سقوط 9 قتلى، بحسب مصدر أمني، فيما كانت مصادر عسكرية قد أعلنت، في تصريحات سابقة الاربعاء، مقتل 3 أشخاص.

وأوضح مصدر أمني كاميروني، مفضلا عدم نشر هويته، أنّ “هجوما انتحاريا مزدوجا نفّذه انتحاريان فجّرا نفسيهما، الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين علاوة على الانتحاريين”، مضيفا أنّ “انتحارية ثالثة، وهي فتاة شابة، لقيت حتفها برصاص كتيبة التدخل السريع قبل أن تنجح في تفجير نفسها، وهذا ما رفع حصيلة القتلى إلى 9″.

و”كتيبة التدخل السريع″ هي وحدة خاصة تضم نخبة من الجيش الكاميروني المتدرّبين على محاربة الإرهابيين والقراصنة.

من جانبه، أكّد الجنرال يعقوب كودجي، قائد المنطقة العسكرية التي تتبع إليها “وازا”، وقوع الهجوم الانتحاري، دون تقديم حصيلته.

وتعاني الكاميرون وباقي بلدان حوض بحيرة تشاد (النيجر، ونيجيريا، وتشاد) من هجمات بوكو حرام، التي أثقلت المناطق المحاذية لنيجيريا بحوادث النهب والقتل والاختطاف.

واضطرت الدول المذكورة إلى البحث عن حلول مشتركة لمواجهة مدّ “الإرهاب” المتنامي في المنطقة، فدفعت تشاد، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، بقوة قوامها ألفين و500 عسكري، إلى منطقة أقصى الشمال الكاميروني، لمساعدتها في القضاء على الجماعة، ومنع توسّعها نحو بلدان أخرى، قبل أن تنضم إليها النيجر.

وبلغة قبائل “الهوسا” المنتشرة شمالي نيجيريا، تعني بوكو حرام، “التعليم الغربي حرام”، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية منها، ذات الأغلبية المسيحية.