وقالت مصادر امنية ان 15 جنديا اخر جرحوا في القتال بين مسلحي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد. ولم يصدر اي توضيح فوري عن اصابات المتشددين. ومع مقتل الجنديين ترتفع حصيلة قتلى الجيش الى 116 جنديا في المعارك التي بدأت في 20 مايو ايار فيما قتل ما لا يقل عن 81 مسلحا و41 مدنيا. واستمر الجيش في التقدم ببطء داخل المخيم وهو يواجه مسلحي فتح الاسلام بعدما قصف مواقعهم بالمدفعية ونيران الدبابات لاجبارهم على الاستسلام. وقال شهود ان الجيش ركز قصفه المدفعي الاخير على جيوب لا تزال فتح الاسلام تستخدمها بالقرب من الطريق الرئيسي في المخيم وفي شمال شرق المخيم.
لكن تقارير لبنانية قالت ان الجيش اللبناني أحرز مزيدا من التقدم في مخيم البارد، وتمكن خلال الساعات ال48 الماضية من اكتشاف عدد كبير من مستودعات الاسلحة والذخائر والمتفجرات والصواعق في المخيمين الجديد والقديم، ولا تزال عمليات البحث قائمة عما تبقى من هذه المستودعات في عدد من الاحياء والازقة الداخلية للمخيم وفي داخل الملاجىء والسراديب التي تم اكتشافها تحت الارض. ويتم التعامل مع هذه الملاجىء التي سيطر عليها الجيش بالطريقة المناسبة.
وتمكن من السيطرة على مواقع تحصينية جديدة في الناحية الشمالية الشرقية للمخيم. وخلال مداهمته أحد المخابىء في المخيم عثر على عدد من جثث للمسلحين اضافة الى اسلحة وذخائر ومناظير ليلية.
ويتوقع ان تتكلف اعادة اعمار المخيم الذي كان يأوي نحو 40 الف لاجيء والذي دمر تماما مئات ملايين الدولارات. ولجأ سكانه الى مخيمات فلسطينية اخرى.
