انتشر جنود لبنانيون في عدة شوارع يقطنها خليط من السنة والشيعة في بيروت يوم السبت وانهوا اعمال شغب طائفية خلفت 14 جريحا على الأقل وأدت الى تحطيم عدة سيارات ومتاجر.
وقالت مصادر أمنية إن أتباع حركة تيار المستقبل التي يتزعمها سعد الحريري السني اشتبكوا مع أنصار جماعتي حزب الله وحركة أمل الشيعييتن بالعصي والمدى والحجارة في مناطق رأس النبي والمزرعة وبربور في بيروت.
ولم يتضح ما الذي اثار تلك الاشتباكات التي وقعت ليلا ولكن التوتر مستمر منذ اسابيع. ويتم الإبلاغ عن وقوع حوادث اصغر بشكل شبه يومي تقريبا.
ويخوض ائتلاف الحريري الحاكم المناهض لسوريا صراعا على السلطة منذ 15 شهرا ضد معارضة يقودها حزب الله الذي تدعمه سوريا وايران.
وادت هذه الازمة الى ترك لبنان بلا رئيس منذ نوفمبر تشرين الثاني. وتحولت الى اشتباكات في الشوارع اسفرت عن سقوط قتلى في عدة مناسبات خلال العام المنصرم. وفي الشهر الماضي قتل سبعة محتجين شيعة بالرصاص وذلك بصفة اساسية من قبل قوات الجيش اللبناني.
واطلق يوم السبت عشرات من الجنود اللبنانيين النار في الهواء لتفريق مثيري الشغب من الجانبين.
وأصيب 14 شخصا على الاقل في الاشتباكات من بينهم كثيرون اصيبوا بكسور او جروح.
وقالت بعض وسائل الاعلام ان الجانبين تبادلا اطلاق النار في بعض الاماكن ولكن قوات الامن قالت ان معظم اطلاق النار كان من قبل قوات الجيش وفي الهواء.