قالت مصادر أمنية إن شخصا يشتبه بأنه متخصص في تجهيز السيارات الملغومة توفي متأثرا بجروحه بعد إصابته بالرصاص على أيدي جنود لبنانيين كانوا يحاولون اعتقاله في منزل ببلدة عرسال الحدودية قرب سوريا.
وتشتبه السلطات في ان سامي الأطرش كان ضالعا في تجهيز سيارات ملغومة لتفجيرها في مناطق شيعية وتنسيق هجمات بالصواريخ على بلدات شيعية انتقاما من دور جماعة حزب الله اللبنانية في سوريا.
وقالت المصادر إن خدمات المخابرات توصلت الى أن الأطرش موجود في منزل ببلدة عرسال وتوجه جنود لمداهمة المنزل. وعندما وصل الجنود فتح الأطرش واثنان من رفاقه النار مما دفع الجيش للرد على مصدر النيران.
وأضافت المصادر أن الأطرش توفي في وقت لاحق بالمستشفى بينما يرقد صديقه السوري في حالة حرجة. أما رفيقه الثاني فهو لبناني لم يصب في الاشتباك.
وتعرضت مناطق نفوذ الحزب الشيعي الحليف لدمشق، لسلسلة هجمات بسيارات مفخخة نفذ غالبيتها انتحاريون، منذ الكشف قبل نحو عام عن مشاركته في المعارك داخل سوريا الى جانب القوات النظامية.
وتبنت غالبية هذه الهجمات تنظيمات متشددة تقاتل في سوريا، قائلة انها رد على مشاركة الحزب في المعارك السورية.
ويقول الحزب ان غالبية السيارات المفخخة التي استهدفت مناطق نفوذه في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع (شرق)، اتت من يبرود شمال دمشق، ودخلت الاراضي اللبنانية عبر بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة، والتي تستضيف آلاف اللاجئين السوريين.
وسيطرت القوات النظامية وحزب الله في 16 آذار/مارس، على مدينة يبرود التي تعد آخر المعاقل البارزة لمقاتلي المعارضة في منطقة القلمون شمال دمشق قرب الحدود اللبنانية.
البوابة