الجيش اليمني يطرد الحوثيين من مدينة النقوب والتحالف ينذرهم لإخلاء سبيل السفينة الإماراتية

منشور 04 كانون الثّاني / يناير 2022 - 04:32
الجيش اليمني يطرد الحوثيين من مدينة النقوب الاستراتيجية بمحافظة شبوة

انتزع الجيش اليمني السيطرة من الحوثيين على مدينة النقوب الاستراتيجية غربي محافظة شبوة جنوب شرق البلاد، فيما وجه اليهم التحالف بقيادة السعودية انذارا لإخلاء سبيل السفينة الإمارتية التي يحتجزونها في ميناء الحديدة.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في البيان أن "قوات الجيش وألوية العمالقة (موالية للحكومة) تستكمل تحرير مدينة النقوب الاستراتيجية (غربي شبوة)".

والنقوب هي مركز ربط وتحكم بطرق وممرات عديدة استخدمها الحوثيون كشرايين للإمداد والتعزيز، وفق مراسل الأناضول.

وتابع المركز الإعلامي: كما حرر الجيش "منطقة النويدرية ومفرق الحمى وصولا إلى مفرق السعدي الرابط بين مديريتي حريب وبيحان في شبوة".

وأضاف أن "العشرات من عناصر المليشيا (الحوثيين) قتلوا بنيران الجيش والعمالقة وغارات لطيران التحالف خلال معارك شبوة".

وأعلنت السلطات الحكومية في شبوة، السبت، حالة الطوارئ وحظر التجوال في مديريات "بيحان" و"عسيلان" و"عين"، تمهيدا لتحريرها من الحوثيين.

قرصنة السفينة الإماراتية

الى ذلك، أكد المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن العميد الركن تركي المالكي أن قرصنة واختطاف سفينة الشحن التجاري "روابي" والتي تحمل علم الإمارات عمل إجرامي ثبت التخطيط له من قبل الحوثيين.

وشدد العميد المالكي بأنه يجب على الحوثيين إخلاء سبيل السفينة "روابي" من ميناء الصليف وبكامل حمولتها ذات الطابع الإنساني غير القتالي.

وأكد أنه في حال عدم الانصياع فإن موانئ إنطلاق وإيواء عمليات القرصنة والاختطاف والسطو المسلح وعناصر القرصنة البحرية التي حدثت سيجعلها التحالف أهدافا عسكرية مشروعة وفق نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني وقوانين البحار ذات الصلة.

والاثنين، حذر المتحدث باسم الحوثيين يحييى سريع التحالف من اية محاولة لتحرير السفينة التي قال انه "ضبطت على متنها معدات عسكرية دخلت المياه اليمنية بدون أي ترخيص وتمارس أعمالا عدائية تستهدف أمن واستقرار الشعب اليمني".

ويشهد اليمن منذ منتصف 2014 نزاعا على السلطة بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية منذ آذار/مارس 2015.

 وتسبّبت الحرب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، إذ يواجه ملايين الأشخاص خطر المجاعة في بلد يعتمد فيه 80 بالمئة من السكان وعددهم نحو 30 مليونا، على المساعدات، إلى جانب مقتل مئات آلاف الأشخاص ونزوح الملايين عن منازلهم نحو مخيمات موقتة.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك