الجيش يعثر على مواد كيميائية في بانياس واشتباكات بريف دمشق

تاريخ النشر: 07 يوليو 2013 - 08:57 GMT
الجيش النظامي بسط سيطرته على منطقة القابون الصناعية بدمشق
الجيش النظامي بسط سيطرته على منطقة القابون الصناعية بدمشق

عثرت أجهزة الأمن السبت على كميات كبيرة من المواد الكيميائية الخطرة في إحدى مزارع منطقة بانياس. الى ذلك أعاد الجيش النظامي السيطرة على منطقة القابون والسيدة زينب.

وأفاد مصدر مسؤول في محافظة طرطوس أن الكميات المضبوطة في مكان استخدمته مجموعة مسلحة شملت 79 برميلا من مادة البولي إيتلين غليكول و67 برميلا من مادة مونو إثلين غليكول و 25 برميل مونو إيثانول أمين و68 برميل دي ايثانول امين و42 برميل تري إيثانول أمين.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر مسؤول أن الجيش النظامي بسط سيطرته على منطقة القابون الصناعية بدمشق التي تفصل القابون عن جوبر.

وقال المصدر إن الجيش نفذ سلسلة من العمليات النوعية في المنطقة "دمر خلالها جميع تجمعات الإرهابيين" وقضى على أعداد منهم غالبيتهم من جنسيات غير سورية وينتمون إلى "جبهة النصرة".

وأوضح المصدر أن المنطقة التي تمت السيطرة عليها تمتد على مساحة 1.5 كيلو متر جنوب القابون حتى العقدة المرورية على طريق المتحلق الجنوبي مبينا أن هذه العملية ستقطع إمداد الأسلحة والمسلحين وتنقلاتهم بين جوبر والقابون وزملكا وحرستا.

وأشار المصدر إلى العثور في المنطقة على العديد من الأنفاق بعضها يتسع لمرور سيارة إضافة إلى أسلحة حربية متنوعة بينها قذائف هاون ورشاشات وصواريخ لاو إسرائيلية الصنع. واضاف المصدر أن الجيش "أعاد الأمن والاستقرار إلى الجزء الشمالي الغربي من مخيم السيدة زينب بريف دمشق".

 من جهة أخرى قال ناشطون إن قوات المعارضة تمكنت خلال اشتباكات مع القوات الحكومية في حي الراشدين بحلب من تدمير عدد من الدبابات والعربات اضافة لمقتل عدد من الجنود.

وأضافت المصادر أن معارك عنيفة عادت لتتجدد في محيط سجن حلب قتل على إثرها عدد من مقاتلي الطرفين مع بقاء السجن حتى الآن تحت قبضة القوات الحكومية.

وفي ريف دمشق أكد ناشطون تعرض أحياء في دوما لقصف مدفعي أدى لمقتل عدد من مقاتلي المعارضة كما تحدثوا عن غارتين للطيران على داريا وقصف على رنكوس اضافة الى استهداف بقذائف الهاون للطريق الواصل بين بلدة البويضة ومساكن الحسينية بريف دمشق الجنوبي.


ماذا بعد وصول مياه الديسي إلى عمان؟07/07/2013 
هاشم خريسات
  

التقييم :   5.00   من 5 ( 1 صوت)
  
أخيرا وبعد طول انتظار دام سنوات وصلت طلائع مياه مشروع الديسي الى خزان دابوق في عمان، إلا ان السؤال يبقى مطروحا ؛ إذا كان مثل هذا الخبر السعيد سينهي أزمة المياه المزمنة التي تشتد ضراوة خلال أشهر الصيف، أم أن العديد من جوانبها ستظل تفرض نفسها رغم مئات الملايين التي تم إنفاقها من اجل سحب حوالي مئة مليون متر مكعب سنويا، لتعزز المصادر المائية الأخرى بعد أن وصل الضخ الجائر منها إلى مستويات قياسية قد تهددها بالنضوب إن آجلا أم عاجلا!
الأيام الماضية شهدت عملية تعقيم وغسل للخط الناقل البالغ طوله نحو ثلاثمئة وخمسين كيلومترا، في الوقت ذاته الذي تصاعدت فيه شكاوى المواطنين من انقطاع المياه في العاصمة وغيرها إلى ذروتها خلال الأيام الأخيرة، وهم يعولون على ان تتحسن الأحوال المائية اثر دخول مياه مشروع الديسي على خط الأزمة، حيث بلغ العجز المائي ما يناهز أربعين ألف متر مكعب يوميا لدى مقارنتها مع كميات العام الماضي وينخفض الضخ الى ما لا يتجاوز ثلاثمئة ألف متر مكعب وهو ما لا يكفي الاحتياجات الضرورية في حدودها الدنيا!
تتزامن هذه التطورات على الصعيد المائي بعد أن كشفت دراسة وطنية يتردد انها الأولى في العالم عن ان معدل الإصابة بالأمراض يرتفع إلى الضعفين على الأقل، لدى الأشخاص الذين يستهلكون ما هو أدنى من تسعة عشر لترا يوميا من المياه وان ما هو مطلوب للحفاظ على الصحة العامة يجب ان يصل الى اثنين وثلاثين لترا لكل فرد، ومن خلال مقارنة بسيطة لواقع الحال وإذا كان يتلاءم مع هذه المعادلة فان نسبة كبيرة من المواطنين هم معرضون إلى شتى أنواع الأمراض والأوبئة ما داموا لا يحصلون على كفايتهم.
عوامل جديدة أخرى ربما تشيع الآمال بتحسن نوعي على ضخ المياه خلال الأيام المقبلة إذا ما سارت الأمور على ما يرام عقب التشغيل الفعلي لمشروع الديسي، وفي مقدمتها الحملة الشاملة التي تقوم بها وزارة المياه والري حاليا على ضبط الآبار المخالفة التي تبيع المياه المسروقة بأسعار مرتفعة، وهي التجارة غير المشروعة التي انتعشت خلال السنوات الأخيرة نتيجة تخاذل المسؤولين في أوقات سابقة في وقف التعديات على الخطوط المائية العامة، ما جعل تلك الظاهرة الخطيرة تتنامى على حساب الصالح العام وتتسبب في نقص توزيع مياه الشرب عمن هم بحاجة ماسة إليها لإرواء عطشهم، حتى وصول حجم الفاقد من المياه المعتدى عليها إلى ما يقارب السبعين مليون متر مكعب سنويا!
يظل الأهم هو تذليل جميع العقبات التي يمكن أن تؤخر عملية ضخ مياه مشروع الديسي إلى عمان والمناطق المستهدفة الأخرى، لان وصولها إلى الخزانات في مادبا وعمان يفترض ان تكون قد سبقته كل التحضيرات الأخرى التي لا بد من ضرورتها، ومنها مدى صلاحية شبكات وخطوط المياه لاستيعاب التزويد المقبل إذا ما صح انه سيتحول الى يومي عوضا عن البرنامج الأسبوعي، وكذلك الحال مع جاهزية العدادات للتعامل مع مثل هذا التطور المائي الذي يشهده الأردن لأول مرة!
 
h.khresat@alarabalyawm.net