وقال شهود إن الاشتباكات تركزت في الجيوب الأخيرة التي يتحصن فيها مقاتلو فتح الاسلام الذين يقاومون التقدم البطيء للجيش صوب اخر معاقلهم . ياتي هذا بعد يوم من اعلان الجيش اللبناني مقتل اثنيين من جنوده بصاروخ اطلقه مقاتلو فتح الاسلام لترتفع بذلك خسائر الجيش اللبناني الى 120 قتيلا .
وقال متحدث باسم الجيش يوم الثلاثاء "قتل جنديان اليوم. لقد اصيبا بصاروخ" من دون ان يوضح اذا كانا داخل المخيم او خارجه.
وفي الاثناء يواصل مقاتلو فتح الاسلام اطلاق صواريخ الكاتيوشا على مناطق خارج المخيم وفقا لشهود عيان.
ويتقدم الجيش اللبناني ببطء في المخيم المدمر لمحاصرة مقاتلو فتح الاسلام وإجبارهم على إلقاء السلاح والاستسلام.
وغدى القتال مكلفا للجيش اللبناني الذي فقد 120 قتيلا منذ بدء المواجهة في 20 مايو ايارفيما قتل أكثر من 81 متشددا و41 مدنيا كما جلبت المعارك الدمار لمنطقة مكتظة بالسكان كانت تضم فيما مضى 40 ألف لاجيء.
وتقول مصادر فلسطينية إن مخيم نهر البارد مهجور الآن بدرجة كبيرة ولم يبق فيه سوى نحو 1000 مدني من بينهم أفراد أسر مقاتلي فتح الإسلام وغالبيتهم مقاتلين عرب.
وكان اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في نهر البارد فروا من المخيم على مراحل لكن عائلات مقاتلو فتح الاسلام بقيت فيه واتهم الجيش عناصر فتح الاسلام باستخدام افرادها دروعا بشرية.