الحرس الثوري يستعد للسيطرة على مضيق هرمز

تاريخ النشر: 19 فبراير 2026 - 08:55 GMT
منظر جوي لسفينة ناقلة كبيرة للنفط الخام في عرض البحر بمضيق هرمز، تنقل النفط ومنتجاته البترولية حول العالم.
منظر جوي لسفينة ناقلة كبيرة للنفط الخام في عرض البحر بمضيق هرمز، تنقل النفط ومنتجاته البترولية حول العالم.

أعلن مسؤول عسكري إيراني بارز اليوم الخميس أن قوات الحرس الثوري مستعدة للسيطرة على مضيق هرمز أو إغلاقه "في أسرع وقت ممكن"، في إطار مناورات عسكرية رسمية اختتمت مؤخراً تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".

وتمت المناورات بقيادة القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، وبدأت يوم الإثنين، تزامناً مع الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف وتصاعد التهديدات العسكرية الأمريكية.

أكد قائد القوات البحرية للحرس الثوري علي رضا تنغسيري:

 أن المراقبة الاستخباراتية للمضيق مستمرة على مدار الساعة، على السطح وتحت السطح وفي الجو، مشيراً إلى أن أي أمر صادر سيتيح للقوات السيطرة على المضيق أو إغلاقه بسرعة، مع ضمان مرور السفن غير المقاتلة، ورد حاسم تجاه أي تهديد.

ويُعتبر مضيق هرمز من أبرز الممرات المائية في العالم، ويمر عبره نحو 20% من حركة النفط العالمية.

أوضحت وكالة مهر الإيرانية :

أن المناورات حملت رسالة واضحة حول تجهيزات إيران للرد على أي تحرك عدائي، وركزت على المراقبة المستمرة، الاستجابة السريعة، استعمال الأسلحة الحديثة، والتحكم في المضيق بطريقة ذكية قادرة على إظهار قدرة إيران على الردع الفعال في أكثر الممرات المائية حساسية.

ومن جانبه:

 أشارت الوكالة أن المناورات اكتسبت بعداً دولياً بمشاركة محدودة من روسيا والصين في بعض تدريباتها، وشملت تدريبات على الحرب الصاروخية، حيث استهدفت صواريخ عالية السرعة ومن الأراضي الإيرانية أهدافاً في المضيق، إضافة إلى عمليات الطائرات المسيّرة الهجومية والاستطلاعية والحرب الإلكترونية، والتدريب على أنظمة صاروخية دفاعية وهجومية.

وتمت المناورات في ظل وضع إقليمي حساس، مع تصاعد الضغوط العسكرية الأمريكية بالتوازي مع المحادثات الجارية في جنيف.